10,381 فيلم
لا يوجد وصف
يلمح رجل من رجال التخوم تجاوزه الزمن شريكه السابق الذي فرّ قبل خمسة عشر عامًا بكل ذهب المنجم الذي كانا ينقبان فيه، فيجمع شركاءه القدامى للمطالبة بحقهم مضاعفًا. وحين تفشل محاولتهم، يدبرون بمعاونة فتاة من بيت للهوى خطة لاختطاف زوجة الشريك الخائن، التي كانت حبيبته القديمة.
في إقليم أريزونا خلال سبعينيات القرن التاسع عشر، تتعرض عربة محمّلة بإمدادات طبية لهجوم من الأباتشي. والرجل الوحيد القادر على إيصالها يحتاج إلى الاستعانة بثلاثة خارجين عن القانون خطرين لا يهمهم سوى النجاة، وحين يقتلون كشافًا من الأباتشي عن غير قصد، تتحول الرحلة إلى صراع مفتوح من أجل البقاء.
ينطلق شاب في رحلة بحث عن قاتل أخيه، يعينه فيها مسلح محترف وامرأة من السكان الأصليين وبائع أدوية متجول.
بعد أن تتخلى عنها عائلتها، تضطر امرأة سوداء إلى شق طريقها للبقاء، فتجمع حولها نساء أخريات منبوذات لاقين المصير ذاته، وتؤسس مزرعة تحت اسم رجل. وحين يغار رجال البلدة من نجاح المزرعة ويدبرون خطة لإغلاقها، تنطلق مع العاملات معها لإنقاذها، في طريق يجبرها على مواجهة جوانب من ماضيها لم تتصالح معها بعد.
يُقدَّم الجزء الثاني من سلسلة Cremaster في صورة فيلم غربي قوطي يُدخل الصراع إلى المنظومة. وعلى المستوى البيولوجي، يقابل هذا الجزء مرحلة النمو الجنيني التي يبدأ فيها التمايز بين الجنسين. وفي تجريد الفنان (ماثيو بارني) لهذه العملية، تقاوم المنظومة الانقسام، وتحاول البقاء في حالة التوازن التي تخيلها الجزء الأول.
(نون) مسلح فقد ذاكرته، يحاول بمساعدة صديقه الخارج عن القانون (رايمز) معرفة حقيقة هويته. ويتضح تدريجيًا أن زوجته وطفله قُتلا، ومع مرور الوقت يتذكر نون أيضًا ثروة مخبأة في مكان ما. ويسعى القاضي المتآمر (نيلاند) و(بيغ كولين) الجشعة بكل الوسائل لمنع نون ورايمز من بلوغ هدفهما، بينما تقف إلى جانبهما (فان ديفيدج)، المرأة التي تعيش في بلدة أشباح.
بعد مقتل قائد دورية فرسان، تؤول القيادة إلى الأعلى رتبة بين الباقين، وهو طبيب عسكري.
بعد أن خدم وطنه في الحرب الأهلية قنّاصًا ماهرًا، يتجه ويل دريتون غربًا بحثًا عن عمل يستثمر فيه براعته في الرماية، لكنه يقع بين أيدي أسوأ الناس، فيصير قاتلًا مأجورًا فتاكًا.
يصل شابٌ ريفي إلى بلدة حدودية بحثًا عن بداية جديدة، لكن سلسلة من الأحداث غير المتوقعة تدفعه إلى عالمٍ يعج بالمقامرين ورجال القانون والخارجين عن القانون، حيث يختبر الشجاعة والحب وقسوة الغرب الأمريكي.