10,381 فيلم
لا يوجد وصف
في ربيع ما، يستيقظ الدب «يوغي» والدب «بو بو» من سباتهما فيجدان ثلاثة أشبال يتيمة تُركت أمام باب كهفهما. وبعد تردّد أول، يضمّانها إلى بيتهما ويرعيانها. في غضون ذلك، تتجاوز «متنزّه جيلستون» ميزانيته، فيأمر مفوّض المتنزّه الحارس «سميث» بإغلاقه، ما يعني نقل يوغي وبقية الدببة إلى حديقة حيوان. ولأن يوغي لا يطيق فكرة حبسه فيها طوال عمره، يدبّر خطة هروب محكمة: فيجمع قطع سيارة من رحلة صيد فاشلة ويصنع منها «سيارة خارقة» للفرار، بمقعد خلفي على هيئة سلّة نزهة للأشبال الثلاثة. وهكذا يغادرون المتنزّه معًا بحثًا عن بيت جديد.
مدرس وديع يقسم على تقديم خاطف إحدى تلميذاته إلى العدالة، لكنه يفتقر إلى أي مهارات رعاة البقر، فيستعين بمسلح خاطف اليد وراعي بقر صارم، ليصبح لديه أخيرًا أمل في القبض على قاطع الطريق الذي لا يرحم.
عدوان لدودان يضطران إلى التكاتف للدفاع عن مزرعة يدّعي كل منهما ملكيتها.
يخرج قاتل ذائع الصيت من السجن بعد ثمانية عشر عامًا عازمًا على الاستقرار في مزرعة وعدم لمس السلاح مجددًا، لكن ماضيه يطارده، فلا أحد يقبل تشغيله وبعض الأشرار يتربصون به، فيضطر إلى قبول عرض صاحب استعراض متنقل للرماية، ليكتشف أن مساعده الشاب يتفوق عليه في التصويب.
يُقبض على فارس سابق مدمن على الخمر هو هاك ويليامز بتهمة قتل هندي لم يقتله. ويقرر أهل البلدة، خوفًا من انتقام الأباتشي، شنقه أملًا في درء هجوم وشيك. لكن الهجوم يقع، ويكون هاك، المحبوس في زنزانته، الناجي الوحيد من المذبحة. وسط مشهد الدمار تصل المعلمة نورا هاينز، وعليهما معًا أن يبلغا برّ الأمان قبل هجوم هندي آخر. غير أن الاثنين لا يتفقان في شيء، ورحلتهما وحدهما عبر الصحراء لن تكون هيّنة.
مع اقتراب نهاية الحرب الأهلية الأمريكية، يهرب نقيب متمرد إلى كولورادو للانضمام إلى عصابة من المرتزقة الجنوبيين. وهناك يورّط زوجين بريئين يبحثان عن الذهب، حين يُتَّهم الزوج بجريمة قتل ارتكبها النقيب نفسه.
في الصين خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر، يبيع أبٌ معدم ابنته الشابة لالو لتُزوَّج. لكنها بدل أن تصير عروسًا تجد نفسها في بلدة تعدين ذهب في أيداهو، ملكًا لصاحب حانة يغيّر اسمها إلى «تشاينا بولي» وينوي بيعها للترفيه عن الأهالي. ترفض لالو أن تُجبَر على بيع جسدها، وتشق في نهاية المطاف طريقها بنفسها في هذه البلاد الغريبة المليئة بـ«الشياطين البيض».
يشد (دراكولا) الرحال إلى الغرب الأمريكي، عازمًا على أن تكون صاحبة مزرعة حسناء ضحيته التالية. لكن خطيبها، الخارج عن القانون (بيلي ذا كيد)، يكتشف مخططه فيسارع لإنقاذها.
«الروح القدس» مسلح خارق يرتدي الأبيض وتحط حمامة على كتفه. ومع رفيقه ينقذ مزارعين من سجن الجنرال الشرير أوبارتي المحصّن، ثم يغير على القلعة مرة أخرى طمعًا في كنز من الذهب، بمعونة بعض بائعات الهوى من أهل المكان.
تنقسم عائلة ستيد في مواقفها المتباينة من عقيدة ناشئة، فتكافح للحفاظ على تماسكها فيما تتعرض قوة قناعاتها وروابطها الأسرية لامتحان عسير. وتروي هذه الحكاية المؤثرة قصة الإيمان الذي قاد شعبًا مضطهدًا إلى ميزوري وما وراءها، وهي من أكثر صفحات التاريخ الأمريكي إيلامًا وأقلها شهرة، إذ تسرد كفاحًا باسلًا لممارسة الحقوق التي وعدت بها أمة فتية في بداياتها.