10,387 فيلم
يعود مايك إلى دياره ليطوي صفحة أيامه كمقاتل بالمسدس ويستقر في مزرعة مع حبيبته القديمة، لكن الأمور لا تجري كما خطط. فهو يجد جين مقتولة، ثم يهاجمه قتلتها السبعة ويتركونه ليموت، بعد أن يسرقوا مدخرات عمره البالغة عشرة آلاف دولار، كلها من فئة الخمسين، ولا يتركون له سوى سبعة دولارات. فيقسم مايك على تعقّب كل واحد منهم، ليردّ له دولارًا واحدًا ومعه الموت.
لا يوجد وصف
في طريقهم عبر إقليم كولورادو بحثًا عن الذهب والنساء، يجد (ألفيرد باكر) ورفاقه الحائرون أنفسهم تائهين يتضورون جوعًا، فيما تلهمهم العقبات التي تعترض سبيلهم لتأليف الأغاني والألحان: من عملاق كونفدرالي متعصب بعين واحدة، إلى ثلاثة صيادي فراء متجهمين، إلى قبيلة من "الهنود" تتحدث اليابانية، وفي النهاية... بعضهم بعضًا.
يقرر المقاتل بالمسدس بيلي رينغو تعليق مسدساته وشراء مزرعة والزواج من أرلين ريتش. لكن شقيقه مات، والد تشيب الذي يحاول رينغو إبقاءه على الطريق المستقيم، يتآمر مع ثلاثة خارجين عن القانون هم ديكسون وهولاواي وهوك لتوريط رينغو في سطو على مصرف. وبعد أن يقتل مات عن غير قصد، يتظاهر رينغو بالانحياز إليهم، ثم يبلغ المارشال وايت إيرب بخطتهم للسطو على عربة شحن تابعة لويلز فارغو. فيندلع تبادل لإطلاق النار أثناء عملية السطو يُقتل فيه الخارجون الثلاثة، ويسلّم رينغو زعيم العصابة آيك كلينتون إلى المارشال إيرب.
يعود شاب إلى دياره بعد غياب سنوات، فيجد عصابة تطمع في مزرعة أسرته وفي حبيبته أيضًا.
يسطو أربعة رجال مقنعين على أموال كانت تنقلها عربة إلى مصرف في تومبستون، فتتعهد الحكومة الفيدرالية بالقبض على الجناة واستعادة المال. ويُسجن مشتبهان: المسلح سيئ السمعة (جاك بومان) وقاطع طريق جريح، فيعقد رفيقا الزنزانة شراكة، ويبوح الجريح لـ(بومان) بثلاثة من أسماء اللصوص الأربعة: الخارج عن القانون (بلاك نورتون)، و(بيلي)، والمأمور (سام). فيفرّ (بومان) من السجن وينطلق في أثر المال.
قصة رائد الحدود الشهير (جيم بريدجر)، الذي يُمنح أربعين يومًا فقط لشق طريق عبر جبال روكي وصولًا إلى ساحل كاليفورنيا، مع تحذيره من أنه إن فشل في ذلك فستضيع المنطقة لصالح إنجلترا.
يعود (جوشوا ستيد) إلى ميزوري رجلًا ثريًا مع زوجة جميلة، لكن الماضي سرعان ما يلحق به، فيجد نفسه عالقًا في شبكة من الشائعات والخداع والخيانة تهدد بتمزيق عائلته. وفي كيرتلاند، تنخر المتاعب المالية أسس الكنيسة الناشئة فتشق صفوفها، ويتعرض النداء الإلهي للنبي (جوزيف سميث) للتشكيك: فهل فقد موهبته النبوية؟ ويهاجر مئات من القديسين إلى ميزوري، حيث يحشد الحاكم (بوغز) جيشًا، يقوده (جوشوا) نفسه، لمعالجة "المشكلة المورمونية". وحين تتلقى الميليشيا أوامر بمهاجمة مستوطنة المورمون، يصبح (جوشوا) وحده القادر على إنقاذ عائلته من الحشود المتجمعة.
يدبّر شابان طامحان نزالًا مفتعلًا مع ملاكم ضخم الجثة كي يشتريا سيارة.
تروّع عصابة كوبر بلدة ستانتون بجرائمها الشنيعة. وبعد أن تعتدي العصابة على أرملة شابة بريئة وتقتلها، يتحالف الشريف مع مسلّح سيئ السمعة هو شقيق الأرملة، سعيًا إلى الثأر وإقامة العدل. ولأن أسلوب رجل القانون يختلف كثيرًا عن أسلوب المسلّح، يسقط ضحيتان بريئتان أخريان: صديق الشريف وصديقة المسلّح... فكيف ستنتهي الأمور؟
في ولاية تينيسي خلال أربعينيات القرن التاسع عشر، يهبّ (هوكن)، المتجول الخشن المنعزل، لنجدة شابة من الشوني تُدعى (سبيريت)، فينقذها من جماعة خارجة من قبيلتها ثم يفترقان. وبعد أن يقيم مع صديقه القديم صياد الفراء العجوز (جيب كلاين)، يلتقي (سبيريت) مجددًا وقد فرّت من تاجر الفراء المحلي (تاكيت) الذي بيعت له. وسرعان ما يجد (هوكن) نفسه في مواجهة (تاكيت) وفرقة من القتلة المأجورين، ومالك أراضٍ جشع عنصري يُدعى (هيكمان)، لكن ابن الأخير (نويل)، الذي طالما عانى من قسوة أبيه، ويروي القصة كلها، يهبّ لمساعدتهما على النجاة.