10,387 فيلم
دراما من إخراج أندرو ف. ماكلاغلين عام 1961، مقتبسة عن رواية جون ويليام فوكس، تحكي عودة شاب إلى دياره بعد قتاله في الحرب الأهلية. وفي فريق التمثيل: جيمي رودجرز ولوانا باتن وتشيل ويلز وجورج كينيدي ونيل هاملتون ومورس أنكروم.
القصة الحقيقية لرجل قانون ترمّل حديثًا يصادق صبيًا يحتضر بالسل وصاحبة بيت للهوى في البلدة، بينما تسيطر عصابة متهورة من رعاة الماشية القادمين من تكساس على بلدتهم بالسياسة والعنف.
لا يوجد وصف
(ساندو كيد) مسعف مسالم في ساحات معارك الحرب الأهلية، يشهد ذات يوم النقيب اليانكي (غرايتون) يقتل بلا رحمة جنودًا جرحى عُزّلًا. وينجو بفضل مساعدة صديق، ويتعلم استخدام المسدس، ليلتحق بعد ذلك بالجوالة ويطارد قطاع الطرق. وسرعان ما تتقاطع طريقه مجددًا مع (غرايتون)، الذي صار رجل أعمال لا يرحم يسعى إلى سلب المزارعين أراضيهم. وقد يكون (غرايتون) وأتباعه أكبر من أن يقدر عليهم (كيد)، لولا (دولار)، صائد الجوائز المتشح بالسواد الذي يتقلد عقدًا من الأسنان حول عنقه، ويكنّ للفتى إعجابًا كبيرًا.
يلتحق جودي ديكس بوالده بعد فراق سنوات طويلة، ليكتشف أنه عضو في عصابة خارجة عن القانون تفرّ من صائد جوائز لا يلين يُدعى سانتي. وحين يلحق سانتي بالعصابة يفقد جودي أباه، فيتبعه طلبًا للثأر، لكنه يكتشف أن سانتي رجل طيب ومحب، يعذّبه فقدان ابنه الصغير على يد عصابة أخرى. يحتضن سانتي وزوجته جودي، وتنمو بينهما علاقة أشبه بعلاقة الأب بابنه، إلى أن تظهر العصابة التي قتلت ابن سانتي. أنتج الفيلم إدوارد بلات، المعروف بمسلسل Get Smart، وكان من أوائل الأفلام التي صُوّرت إلكترونيًا على شريط فيديو ثم نُقلت إلى شريط سينمائي.
عام 1846، تشق مجموعة من المستوطنين طريقها عبر صحراء كالاهاري تحت أنظار روحين من أرواح الصحراء، ومع اشتداد الجوع يتسلل الشك والجنون إلى صفوفها.
يصل شاب إلى البلدة للعثور على قاتل شقيقه الأكبر، ويأمل بمساعدة رفيقيه وحقيبة تحوي عشرين ألف دولار كطُعم أن يستدرج العصابة وزعيمها المشتبه في ارتكابه الجريمة.
بعد سرقة أموال كانت تُنقل على متن قطار، يصل ساكرامنتو وبيغ جيم وتيكيلا إلى بلدة لاباز ويستأجرون غرفة لإخفاء الغنيمة. لكن ساكرامنتو وبيغ جيم يستغلان نوم تيكيلا ويفرّان بالمال، فينطلق في أثرهما.
يتجه تاجر من الغرب المتوحش وزوجته القادمة من نيويورك إلى كاليفورنيا في قافلة عربات. يُقتل التاجر في الطريق، وتكتشف الزوجة أنها حامل، فتواصل الرحلة على أمل أن تجد رجلًا وبيتًا.