223,341 فيلم
لا يوجد وصف
تعمّق في قصة لاعبي كرة القدم الجزائريين الذين تركوا ملاعب أوروبا للانضمام إلى الكفاح من أجل الاستقلال. في عام 1958، وفي خضم حرب الاستقلال، غادر لاعبون موهوبون أنديتهم سرًا لتشكيل فريق جبهة التحرير الوطني، رمزًا حيًا لنضال الشعب الجزائري. هذا الفريق السري، الذي حظره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، كان بمثابة ناطق رسمي باسم الحكومة الجزائرية المؤقتة حتى عام 1962. أوضح لاعب كرة القدم رشيد مخلوفي: "لم يكن رحيل أفضل اللاعبين الجزائريين الذين كانوا يلعبون في فرنسا صدفة. مع سيطرة فرنسا على وسائل الإعلام، لم يكن يعلم سوى قلة من الفرنسيين بما يجري في الجزائر. كان ممثلو جبهة التحرير الوطني في فرنسا سباقين في مجال الدعاية. سباقين حقًا، لأن خطوة كهذه سمحت للشعب الفرنسي وبقية العالم برؤية الحقيقة".