20,001 فيلم
في ذروة الحرب الباردة، يهبط البطل الخارق في الاتحاد السوفيتي خلال الخمسينيات بدلًا من أمريكا، فيكبر ليصبح رمزًا سوفيتيًا يقاتل للحفاظ على الشيوعية.
يشتري مات وكيت منزل مهجور، ولكنهما يكتشفان أن هذا المنزل يحتوي على غرفة سحرية يمكنها تحقيق الأمنيات أيا كانت، ولكن سرعان ما يتحول الأمر لكيت كالكابوس.
في عام 1889 يلقى سبعة عشر رجلًا حتفهم في ظروف غامضة، فيهجر عمّال المناجم المذعورون بلدتهم الصغيرة تباعًا حتى لا يبقى منها سوى هيكل خاوٍ.
لا يوجد وصف
يشتري مهندس معماري حاسوبًا متطورًا يبدأ بالتعبير عن أفكار ومشاعر واعية إثر انسكاب شراب عليه، وتخرج الأمور عن السيطرة حين يقع هو والحاسوب في حب جارتهما الجميلة.
حين تخبره حبوب إفطاره بأنه سليل كائنات فضائية من كوكب آخر، تقوده محاولاته للتواصل مع الفضاء إلى الاختطاف على يد وكالة حكومية سرية، فيهبّ أصدقاؤه من الدمى المتحركة لإنقاذه.
تتعقب محققة حريقًا شبّ في أحد السجون حتى تصل إلى مصدره: سجين يسعى إلى الانتقام من الذين زجّوا به خلف القضبان.
عالم مختبئ في أعماق مستنقع موحل يعمل على ابتكار نوع جديد يجمع بين النبات والحيوان، لكن هجومًا من رجال مجرم طامع في المعادلة يحوله إلى كائن نباتي ضخم، فيصبح حارسًا للمستنقع يحاول حماية عميلة حكومية من مطارديها.
يواصل طبيبان شابان تجاربهما على إعادة إحياء الموتى، ويسعيان هذه المرة إلى صنع امرأة كاملة من أنسجة ميتة، فيما يحقق شرطي في سلسلة اختفاءات غريبة.
بعد خمس سنوات من تفشي وباء الزومبي، تطارد وحدة خاصة الموتى الأحياء وتقضي عليهم، وحين تظهر علامات تفشٍّ ثانٍ يخشى أفرادها ألا تنجو البشرية هذه المرة.
يكتشف بارون عالِم سر الحياة، فيطلق سلسلة مروعة من الأحداث بسبب مخلوقه الملعون ذي الوجه البشع والنزعة إلى القتل.
بفضل لقاح تجريبي، يصبح عالم الناجي البشري الوحيد من حرب بيولوجية مدمرة، ولا يبقى سوى بضع مئات من المشوهين الليليين الحساسين للضوء والمختلين القتلة.
في اليوم الأخير من أول بعثة مأهولة إلى المريخ، يعتقد أحد أفراد طاقم القاعدة أنه توصل إلى اكتشاف مذهل: دليل متحجر على حياة بكتيرية، ورفضاً لأن يترك مجد الاكتشاف لطاقم الإغاثة يعصي الأوامر ويخرج في رحلة غير مصرح بها لجمع مزيد من العينات، لكن الأرض المسامية تنهار به فيسقط في شق عميق، وحين يختفي زميل آخر أثناء محاولة استعادة جثته، يبدأ الطاقم بالشك في أن شكل الحياة الذي اكتشفوه ليس بلا خطر.
عالمان باحثان لامعان يخترعان جهازاً قادراً على تسجيل التجارب الحسية وإعادة تشغيلها، لكن العواقب تكون مدمرة حين يسجل أحدهما لحظة موته.