42,428 فيلم
يستند هذا العمل إلى القصة الحقيقية لجوردان بيلفورت، من صعوده إلى سمسار أسهم ثري يعيش حياة مترفة إلى سقوطه الذي تورط فيه بالجريمة والفساد والحكومة الفيدرالية.
تدور احداث الفيلم حيث ينطلق (دانتي) - ابن زعيم الجريمة (هيرنان رييس) - الذي قُتل قبل عشر سنوات للانتقام من البطل (دوم توريتو) وعائلته وشركائه بعد التسبب في مقتل والده وسرقة أمواله.
بينما يخطط لص غامض لسرقة العمر الكبرى على طريق 101 السريع الشهير في لوس أنجلوس لتكون عمليته الأخيرة، تتعقد خيوط اللعبة حين تتقاطع طرقه مع وسيطة تأمين تواجه أزمتها الخاصة. وفي ظل مطاردة شرسة من محقق لا يرحم، يجد الجميع أنفسهم في سباق مع الزمن، حيث الخطأ الواحد يعني النهاية، والقاعدة الأولى هي: احرص دائماً على وجود مخرج.
يحقق المحققان ويليام سومرست وديفيد ميلز في سلسلة جرائم قتل مروعة يرتكبها قاتل متسلسل يختار ضحاياه وفق الخطايا السبع المميتة، ويترك خلف كل جريمة أدلة ورموزًا تكشف عن أفكاره الملتوية. ومع استمرار التحقيق، يجد المحققان نفسيهما أمام قاتل شديد الذكاء يخطط لجرائمه بدقة ويقودهما خطوة بخطوة نحو مخططه الأخير. وبينما يقتربان من كشف هويته، يتصاعد التوتر ويصبح التحقيق سباقًا مع الزمن لإيقافه قبل أن يكمل سلسلة جرائمه.
في الجزء الثاني من ملحمة عائلة كورليوني الإجرامية، نتابع قصة فيتو كورليوني في شبابه، حيث نشأ في صقلية ثم انتقل إلى نيويورك خلال العقد الثاني من القرن العشرين. وفي خمسينيات القرن الماضي، يسعى مايكل كورليوني إلى توسيع نفوذ وأعمال العائلة لتشمل لاس فيغاس وهوليوود وكوبا.
يعيش الثائر السابق "بوب" في حالة من الهواجس والبارانويا تحت تأثير المخدرات، معتمدًا على حياة معزولة بعيدًا عن الشبكة برفقة ابنته "ويلا" المفعمة بالحيوية والاعتماد على الذات. لكن حين يظهر عدوه اللدود من جديد بعد ستة عشر عامًا وتختفي ابنته، يضطر ذلك الثائر المعتزل إلى الانطلاق في رحلة بحث عنها، ليواجه كلاهما عواقب ماضيه.
لا يوجد وصف
يُدبّر الشرير "غرو" لسرقة القمر من السماء، لكنه يجد صعوبة في الاستمرار في هذه المهمّة بعدما يجد نفسه مسؤولًا عن رعاية ثلاث يتيمات.
آرثر فليك رجل وحيد يعيش في مدينة غوثام ويعمل مهرجًا ويطمح إلى أن يصبح كوميديًا مشهورًا، لكنه يواجه الإهمال والسخرية والظروف القاسية التي تحيط به. تتوالى عليه الأزمات وتزداد معاناته مع المجتمع من حوله، بينما تنهار حياته تدريجيًا وتتعرض أحلامه للانكسار. ومع تراكم الإحباط والغضب، يبدأ آرثر في فقدان السيطرة على نفسه، ويتخلى شيئًا فشيئًا عن هويته القديمة ليظهر بشخصية الجوكر، فيتحول غضبه الشخصي إلى شرارة تشعل الفوضى والاحتجاجات في شوارع غوثام.
ثمان سنواتٍ مضت تحمْل فيها باتمان (كريستيان بال) مسئولية موت هارفي دنت حتى أنه عاش في ظلامٍ حالكٍ لفترةٍ طويلةٍ نتيجة ذلك. يعود باتمان مرةً أخرى عندما يهدد الشرير المقنع باين (توم هاردي) مدينة جوثام ويقودها نحو الهاوية؛ فيحاول باتمان إنقاذ المدينة وسكان المدينة من هذه العقلية الإجرامية. حيث إن باين ما هو إلا قائدٌ إرهابيٌ يقود مدينة جوثام للهلاك. في جوٍ مليءٍ بالتشويق والإثارة تدور معاركٌ حامية بين باتمان وباين وتتعقد الأحداث لتصل لمدى لا يتخيله أحد.
عندما يظهر قاتل جديد يُدعى "غوستفيس" في البلدة الهادئة حيث بنت سيدني بريسكوت حياة جديدة، تتحقق أسوأ مخاوفها حين تصبح ابنتها الهدف التالي. وعزماً منها على حماية عائلتها، يتوجب على سيدني مواجهة أهوال ماضيها لوضع حد لإراقة الدماء إلى الأبد.
للقضاء على المافيا الأيرلندية في جنوب بوسطن ، ترسل الشرطة واحدًا منهم للتسلل إلى العالم السفلي ، دون أن تدرك أن النقابة قد فعلت الشيء نفسه. في حين أن شرطيًا سريًا يتغاضى مع زعيم العصابات ، يرتفع مجرم محترف في صفوف الشرطة. لكن سرعان ما يكتشف كلا الجانبين وجود الخلد بينهم.
تخلى "ليفون كايد" عن مسيرة عسكرية لامعة في سلاح العمليات السوداء ليعيش حياة بسيطة كعامل بناء، لكن عندما يختطف تجار البشر ابنة رئيسه التي يعدّها من أهله، فإن رحلة البحث عنها لإعادتها إلى بيتها تكشف عالماً من الفساد الذي ما كان ليتصور هوله قط.
أخوين من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي ، ماركوس وكيفن كوبلاند ، أحبطوا عن طريق الخطأ عملية ضبط مخدرات. كعقوبة ، يتم إجبارهم على مرافقة زوج من الشخصيات الاجتماعية إلى هامبتونز ، حيث سيتم استخدامهم كطعم للمختطف. لكن عندما تدرك الفتيات خطة مكتب التحقيقات الفيدرالي ، يرفضن الذهاب. بعد تركهما بدون خيارات ، قرر ماركوس وكيفن الظهور في دور الأختين ، وتحويلهما من الرجال الأمريكيين من أصل أفريقي إلى زوج من النساء الشقراء والبيضاء.
يفاجئ حارس أمن جديد وغامض لشركة شاحنات نقود في لوس أنجلوس زملائه في العمل عندما يطلق العنان لمهارات دقيقة أثناء سرقة. ترك الطاقم يتساءل من هو ومن أين أتى. سرعان ما أصبح الدافع النهائي للرامي واضحًا لأنه يتخذ خطوات دراماتيكية لا رجوع عنها لتصفية النتيجة.
تتصدّع الثقة حين يكتشف فريق من شرطة "ميامي" ملايين الدولارات نقدًا داخل منزل متداعٍ يُستخدم كمخبأ، ما يضع الجميع، وكل شيء، في دائرة الشك.
مدفوعًا بالمأساة ، كرّس الملياردير بروس واين حياته لكشف ودحر الفساد الذي ابتلي بمنزله ، مدينة جوثام. غير قادر على العمل داخل النظام ، بدلاً من ذلك ، أنشأ هوية جديدة ، رمزًا للخوف على عالم الجريمة الإجرامي - باتمان.
تدور أحداث الفيلم حول قصة رجل يقود حملة من أجل الانتقام، فتأخذ طابع المصالح الوطنية بعد أكتشفوا أنه عميل سابق في منظمة خطيرة تسمى(بيي كيبرز).
يروي رجل العصابات السابق "هنري هيل" قصّة صعوده وسقوطه المثيرة والعنيفة وسط عائلة إجرامية في "نيويورك"، حيث يتحوّل حلم كبير إلى كابوس مرعب.
يعتقد مكال أنه وضع ماضيه الغامض وراءه وكرس نفسه ليبدأ حياة جديدة هادئة. لكن عندما يلتقي بـ تيري، وهي فتاة صغيرة تحت سيطرة عصابات روسية شديدة العنف، لا يمكنه الوقوف مكتوف الأيدي - عليه أن يساعدها. مسلح بالمهارات الخفية التي تسمح له بالانتقام من أي شخص يعامل الناس بوحشية، يخرج مكال من تقاعده الذي فرضة على نفسه. لو كان هناك شخص ما لديه مشكلة، او احتمالات متراكمة ضده، او لم يكن لديه أي حل آخر يساعدة، فسوف يساعده مكال، المعادل.