20,001 فيلم
هو فيلم إثارة أمريكي أُنتج 2010، أخرجه بول شويرينغ، يقوم ببطولته أدريان برودي وفوريست ويتاكر وماجي غرايس، وتدور أحداثه حول تجربة تحاكي اختبار سجن ستانفورد والذي تم إجرائه تحت إشراف فريق من الباحثين يقوده فيليب زيمباردو عام 1971، وهو أيضاً طبعة جديدة من فيلم ألماني القصة: 26 رجلاً يتم اختيارهم لممارسة أدوار حراس وسجناء في دراسة نفسية، مقابل مبلغ 14.000 دولار يتقاضاها كل مشارك بعد أسبوعين. فيما تفحص الدراسة السلوك العدائي في محيط السجن الاصطناعي. في البداية يتم تقسيم المشاركين عشوائياً ما بين حراس وسجناء، ولكن سرعان ما تبدأ دوامة من العنف، حيث يمضي الحراس والسجناء في العراك حتى النهاية
مديرة تنفيذية وعامل نظافة ليلي يتآمران لتنفيذ سرقة ماس جريئة من شركة الماس اللندنية التي يعملان لديها.
محقق خاص ساخر تستأجره امرأة ثرية للعثور على زوجها المفقود، فيتورط مع مجموعة من الشخصيات المشبوهة وشبكة لتهريب المهاجرين.
لا يوجد وصف
تدور الأحداث في إطار من التشويق والإثارة، حينما يبدأ قاتل في تقليد جرائم قتل، يضطر محققان على التعاون مع قاتل متسلسل شهير للقبض عليه وإيقاف جرائمه.
في عام 1933، يسافر مراسل ويلزي إلى "الاتحاد السوفيتي" ويكشف عن الظروف المعيشية القاسية التي تتناقض بشكل صارخ مع المثالية التي يدعيها السوفيتيون ويروجون لها.
طاقم من رواد الفضاء الدوليين يُرسل في مهمة خاصة إلى يوروبا، رابع أقمار كوكب المشتري، بحثاً عن حياة خارج الأرض.
في مانهاتن، يستلم ساعي توصيل على دراجة هوائية مظروفًا يثير اهتمام شرطي فاسد، فيطارده في أنحاء المدينة.
تختفي زوجة طبيب أمريكي فجأة في باريس، وللعثور عليها يشق طريقه في شبكة محيّرة من اللغة والمكان وشرطة متراخية وبيروقراطيين مولعين بالأوراق المكررة، وفتاة غامضة متمردة تعرف أكثر مما تقول.
مستوحى من «حادثة حقيقية» يُقال إنها وقعت عام 1943، حين اختفت سفينة مرافقة تابعة للبحرية الأمريكية من حوض فيلادلفيا البحري، وقُذف رجلان أربعين عامًا إلى المستقبل حتى عام 1984.
يقرر زوجين أن يذهبا إلى منزل عطلات وتأجيره في سبيل الحصول على عطلة احتفالية للابتعاد عن ضغوط الحياة، ولكن تتحول ليلتهما إلى مسرح من الأحداث المرعبة والمخيفة .
تعني العائلة كل شيء لأشهر زعيم مخدرات في كولومبيا، وحين يقع راكب أمواج شاب في حب ابنة أخيه، يجد حياته على المحك بعد أن يُسحب إلى عالم أعمال العائلة الخطير.
ينفذ زوجان يائسان سلسلة من عمليات السطو على منازل فاخرة لسداد دين للمافيا، لكن حين يحاولان سرقة ضحيتهما الأخيرة، يجدان نفسيهما في لعبة قط وفأر قاتلة ينقلب فيها الصياد إلى طريدة.