10,381 فيلم
عام 1848، تتجه قافلة عربات بحراسة عسكرية غربًا عبر أرض الهنود، وكشّافها «ديفي كروكيت»، ابن شقيق صاحب الاسم الأشهر. وبين أفراد القافلة جاسوس يمدّ الهنود بالمعلومات. ينجون من الهجوم الهندي الأول ويواصلون المسير، وأمامهم ممرّان عبر الجبال. وحين يعلمون أن الهنود سيدافعون عن أحدهما، يتجهون إلى الآخر، لكنهم يتعرضون للهجوم لحظة وصولهم، فقد أُبلغ الهنود بوجهتهم بطريقة ما.
يتخلى نائبُ مارشال أمريكي عن حياةٍ أكثر استقرارًا لينطلق في مطاردة عصابة خارجة عن القانون قتلت شريكه، وخلال رحلته عبر أراضي الأباتشي يلتقي بصياد جوائز وامرأة تبحث عن بداية جديدة، بينما تتعقد مهمته مع تصاعد الأخطار.
كوميديا من أفلام السباغيتي ويسترن صدرت عام 1975، وهي آخر أفلام هذا النوع التي أخرجها سيرجيو كوربوتشي. وعلى خلاف أفلامه الغربية السابقة، جاء هذا الفيلم ساخرًا بصراحة.
لا يوجد وصف
يعلم المسلح (مان) من صديق طفولته أن والده قُتل قبل سنوات على يد أمه وعشيقها. وما يزيد الأمر سوءًا أن أخته، المغرمة بصديقه، واقعة تحت سطوة والدتهما القاتلة، فينطلق المسلحان معًا لتصفية الحساب معها.
لمالك المزرعة (ماكغريغور) سبعة أبناء، يقودهم أكبرهم (غريغور) إلى بلدة لاس ميساس الصغيرة لبيع الخيول. لكنهم يصطدمون بأهل البلدة الموالين للشرير (سانتيانا)، وبعد أن يُزج بهم في السجن ويخسروا خيولهم، يقررون ملاحقة عصابة سانتيانا.
ضابط في سلاح الفرسان صديق لقبيلة السو يحاول منع إراقة الدماء بين القبيلة وجنرال متعصب يكره الهنود، فيُحاكم عسكريًا بتهمة التعاون مع العدو، فيما يُدفع زعيم القبيلة الشهير إلى الرد بالعنف، في أحداث تقود إلى إحدى أشهر معارك الغرب الأمريكي.
ينضم خارج عن القانون إلى قافلة عربات تقلّ نساء من الرواد، ويخبّئ فيها مالًا سرًّا. لكن عصابته القديمة تظهر مطالِبة بمالها، وبالنساء أيضًا.
في الأشهر الأخيرة من الحرب الأهلية، يُقتل أخو (جو) ظلمًا على يد (كليفورد)، النقيب في جيش الشمال، فيقرر جو الانضمام إلى مجموعة من الجنوبيين العازمين على المقاومة حتى النهاية، ليُعدّ خارجًا عن القانون وتُرصد مكافأة للقبض عليه. وحين تنتهي الحرب، يعود جو إلى المزرعة التي كان يعمل بها، ليجد (كريستين)، ابنة صاحبها وحبيبته، مخطوبة للنقيب كليفورد الذي يمقته.
يعود رجل إلى مزرعته بعد سنوات من الترحال مع صديقه، فتسمح له زوجته التي فقدت الأمل في عودته بالبقاء على مضض، وسرعان ما تعتقد أن كل شيء سيعود كما كان، لكنه يضطر إلى اتخاذ قرار صعب بين ولاءاته وأولوياته.
حين يصل مسلح روسي غامض إلى بلدة صغيرة في تكساس، يصطدم بعصابة دموية من الخارجين عن القانون. ومع تفوق العصابة عددًا وعدة، لا يجد أهل البلدة سوى الثقة به لحمايتهم من الإبادة، فيتحالف مع مارشال ومأمور البلدة لخوض مواجهة يائسة في وجه عنف لا يرحم.
امرأة تخوض حملة دموية ضد القوى الإجرامية التي ظلمتها، وبرفقة الموت المتجسد إلى جانبها لا ترى في مهمتها سياسة، بل ثأرًا شخصيًا.
ضابط سُرّح من الجيش بتهمة الجبن يتطوع للتخفي ومنع الغارات على شحنات الخيول التي يحتاجها الجيش الاتحادي في الحرب، فينضم إلى العصابة التي تنفذ تلك الغارات ويكسب ثقتها ليكشف من يسرب لها مسارات الشحنات.
ترسل عائلة متدينة ابنها الشاب المستقيم إلى الغرب ليتجنب التجنيد في الحرب الأهلية، فيهيم في البلاد برفقة جماعة مفككة من المتشردين الشباب.