10,129 فيلم
لا يوجد وصف
يقرر (مايكل كينج) بعد وفاة زوجته أن يكون فيلمه القادم عن وجود الظواهر الخارقة للطبيعة من عدمها ، ويضع نفسه في قلب التجربة ، ويستعين طيلة العمل بكافة المختصين في الأرواح الشريرة ، ومستحضري الأرواح ، وممارسي الألاعيب الخارقة ؛ لكي يجروا كل تجاربهم عليه ، ومع اقترابه من إثبات وجهة نظره ، تسيطر قوى مخيفة ومرعبة على (مايكل كينج),, .
نظرًا لأن أحد قدامى المحاربين في الحرب الأهلية يقضي سنوات في البحث عن ابنة أخته الصغيرة التي أسرها الهنود ، فإن دوافعه تصبح موضع شك على نحو متزايد.
"يعيث الخارج عن القانون (بين ويد) فساداً وترهيباً في أريزونا خلال القرن التاسع عشر، مستهدفاً بشكل خاص خطوط السكك الحديدية الجنوبية، حتى يقع أخيراً في قبضة العدالة. ولأن (ويد) يجب أن يمثل أمام المحكمة، يتطوع (دان إيفانز) ــ وهو صاحب مزرعة يعاني من الجفاف وضائقة مالية ــ بمرافقة المجرم ونقله إلى القطار المتجه للبلدة المجاورة. وخلال هذه الرحلة الشاقة، ينشأ احترام متبادل مشوب بالحذر بين الرجلين، لكن الخطر يتربص بهما عند كل منعطف، ورجال العصابة يقتفون أثرهم ولن يتورعوا عن فعل أي شيء لتحرير زعيمهم."
(تشون وانج) حارس أخرق ضمن الحرس الإمبراطوري لإمبراطور الصين، حينما يتم اختطاف الأميرة (بي بي) من المدينة المُحرمّة، يشعر بالمسئولية تجاه خطفها وأن من واجبه المشاركة في استرجاعها، فيتطوع للسفر مع المجموعة التي تتأهب لاسترجاعها من أمريكا حيث نقلها الخاطفون، يفقد أثر زملائه في صحراء (نيفادا)، ثم يلتقي مع سارق القطارات (روي أبانون) المُصاب بجنون العظمة ليشكلا ثنائيًا في البحث عن الأميرة.
يتعرض مجموعة من منقّبي الذهب في بلدة صغيرة لحملة ترهيب يقودها مالك أراضٍ نافذ للاستيلاء على مناجمهم. ومع تصاعد العنف، يظهر رجل غامض يُعرف باسم «الواعظ» ليقف إلى جانبهم ويدافع عن حقوقهم، لتتحول المواجهة إلى صراع حاسم ضد قوى الفساد والطمع.
في مُنتجع مُستقبليّ، يُمكن للزوار الذهاب إلى مواقع تتميز بفترات زمنية مختلفة وممارسة رغباتهم الجامحة مع روبوتات كالبشر. ولكن حين يختار ريتشار بنجامين موقع الغرب المتوحش، يبدأ روبوت يحمل مسدساً بالهيجان.
"يصل غريب غامض إلى بلدة صغيرة نائية، ويجبر سكانها الخائفين على إعداد استقبال صاخب وفج (بطلاء البلدة بأكملها باللون الأحمر) ترحيباً بثلاثة مجرمين عتاة أُطلق سراحهم من السجن، ومستعدين للانتقام."
في أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر في وايومنغ ، كان بوتش كاسيدي الزعيم اللطيف والذكي والثرثار للثقب الخارج عن القانون في عصابة الجدار. أقرب رفيق له هو "صندانس كيد". عندما يصبح الغرب متحضرًا بسرعة ، يلحق القانون أخيرًا بوتش وسندانس وعصابتهما. بعد مطاردتهما بإصرار من قبل مجموعة خاصة ، قرر الاثنان شق طريقهما إلى أمريكا الجنوبية على أمل التهرب من مطاردهما مرة واحدة وإلى الأبد.
"في بلدة حدودية صغيرة بـتكساس، يجد الشريف الصارم (جون تي تشانس) نفسه في موقف لا يحسد عليه بعد اعتقاله لمجرم محلي بتهمة القتل. حيث يقوم شقيق السجين، وهو إقطاعي نافذ وثري، بفرض حصار خانق على البلدة مستعينًا بجيش من المسلحين لتهريب شقيقه. يرفض الشريف الاستسلام ويقرر التصدي لهم لحين وصول المدد، مستعينًا بمجموعة غير متوقعة من المساعدين: نائب سكير يسعى لاستعادة كرامته، وعجوز مقعد يحرس الزنزانة، وشاب قناص قليل الخبرة."
في الغرب الأمريكي، يبرز رجل خارج عن القانون تربي على يد السكان الأصليين ويكتشف أن له خمسة إخوة غير أشقاء، ومع اجتماعهم أخيرًا معًا، يقرر اﻹخوة أن يبحثوا معًا عن والدهم صعب المراس.
يستعد زعيم عصابة مخضرم لتنفيذ عملية سطو أخيرة قبل اعتزال حياة الجريمة، لكن الخطة تتحول إلى كمين يضعه ورجاله في مواجهة مطاردة لا هوادة فيها. ومع فرارهم إلى الأراضي المكسيكية، يجدون أنفسهم أمام سلسلة من المواجهات الدامية التي تختبر ولاءهم ومبادئهم في عالم يوشك أن يطوي صفحة الخارجين عن القانون.
تدور الأحداث حول شقيقين يعيشان في مزرعة عائلية كبيرة في مونتانا، وسرعان ما تتدهور العلاقة بينهما فينقلبا ضد بعضهما البعض مع زواج أحدهما.