10,398 فيلم
يقود «دانيال بون» جماعة من المستوطنين إلى كنتاكي لتأسيس بلدة «بونزبورو». وفي الطريق يلتقي خادمة حسناء حمراء الشعر تُدعى «ريبيكا» ويقع في حبها، فيضطر إلى منافسة المقامر «جيم سانتي» على ودّها.
لا يوجد وصف
يُقبض على ويس أندرسون بتهمة سرقة الماشية ويُزجّ به في السجن. ويثور غضب الأهالي، لكنهم لا يعرفون شكله لأنه كان يعمل دائمًا ليلًا، فيقتحمون السجن ويشنقون متشردًا ظنًّا منهم أنه ويس، بينما يتسلل الجاني الحقيقي لرؤية حبيبته القديمة ريلا، التي ارتبطت مؤخرًا بشقيقه المستقيم توم. لكن توم يحسد شقيقه الخارج عن القانون، فيقرر الانضمام إليه في حياة الجريمة.
يطلق «ماسيدو»، زعيم عصابة الكونفدراليين الدموي، النار على قائد الشماليين «جيف مالّيغان» المعروف بـ«اليد السريعة»، فيحطّم يده اليمنى. يسقط جيف جريحًا فلا يرى وجه الجاني، لكن مهمازيه الفضيّين ومسدسه الفريد يعلقان في ذاكرته. وبعد حين، يواصل ماسيدو جرائمه، غير أن فارسًا غامضًا يرتدي الأسود يعترض طريقه.
يتصدى مسلح سابق اعتزل حمل السلاح لرجل يسعى إلى إشعال الفتنة مع الهنود، طمعًا في الثراء على حساب دماء الآخرين.
في أيام التلفزيون الأولى، حين كان الأطفال يعبدون «الرينجر الوحيد»، كان بطل هذه الحلقة فارسًا جوالًا على الحدود يقود معركة القانون والنظام بصحبة رفيقه المكسيكي بيبي. في هذه الحلقة التجريبية النادرة، يتدخل الاثنان لنصرة ابنة مربّي ماشية قُتل، متحدّيين علنًا مغتصبي الأراضي في بلدة رعاة بلغت من الفوضى حدّ أن اللصوص يعملون فيها في وضح النهار. صُوّر العمل في مزرعة كوريغان عام 1950، وشارك في بطولته المغني جون لورنز بدور بيبي، والمخاطر هيو هوكر بدور الفتى.
في بلدة صغيرة بالجنوب الغربي الأمريكي، يقف المأمور الضعيف عاجزًا متخاذلًا بينما يُقدم حشد من الأهالي على إعدام فتى مكسيكي دون محاكمة، بتهمة جريمة ربما لم يرتكبها.
شريف في منطقة الحدود يتعامل مع جثة مفقودة، ومع البريطاني أوسكار وايلد، ومع محاولة اغتيال.
يساند كشّاف أمريكي وصديقه من السكان الأصليين القوات الإنجليزية ضد الفرنسيين في حرب الفرنسيين والهنود.
في المسلسل السينمائي السادس والخمسين، وقبل الأخير، من إنتاج «كولومبيا بيكتشرز»، يتنكّر نائب المأمور «دان لوسون» من مونتانا في هيئة خارج عن القانون يدعى «لارامي»، ويتوجّه إلى شمال غرب كندا في أثر «بارت راندال» المطلوب في الولايات المتحدة بتهمتي القتل وسرقة المصارف. وفي كندا يعيش راندال حياة أرقى، فيستعين بطائرة مائية وطوطم مزيّف ليبهر الهنود. يعينه في بحثه الرقيب «غراي» من الشرطة الخيّالة الكندية، و«دونا بلين» التي يُشتبه أولًا في تسريبها المعلومات إلى راندال، وهي في الحقيقة عميلة سرية كندية تحقّق في تجارته بالسلاح مع الهنود.