10,387 فيلم
لا يوجد وصف
احتفاء بعالم الروديو الحديث وروح المغامرة فيه: شاب جديد في ركوب الثيران هو أكثر المتسابقين تهورًا، وشقيقه مهرج في الحلبة، ويستغل كل منهما الآخر في عروضه، لكن حين يقع الأول في حب نجمة الروديو تملأ الغيرة قلب أخيه وتهدد بالتفريق بينهما.
يسعى شريف إلى الانتقام من الخارجين على القانون الذين كلّفوه منصبه. وينجح الشريف السابق في التخلص من الأشرار وتبرئة اسمه.
رجل القانون بات ماسترسون يخوض معركته الخاصة لإثبات براءة رجل يُحاكم بتهمة القتل.
في الغرب الأمريكي خلال ستينيات القرن التاسع عشر، يسمع قسّ وعائلته أثناء سفرهم بعربة مغطاة صوتًا غامضًا قادمًا من الغابة، فيظنونه صوتًا إلهيًا ويتعبدون له، إلى أن يكتشفوا أن مصدره شيء أشد شرًا بكثير.
في عام 1869، يعيش (جاستن إيغل) في مزرعته (عش النسر) قرب بلدة باتن ويلو في كاليفورنيا، وهو إلى جانب عمله في تربية الماشية عميل سري للحكومة الأمريكية يتصدى لقوى الشر في الغرب المتنامي. يُرسَل جاستن إلى سان فرانسيسكو للبحث عن السيناتور (فريمان) المختفي، الذي كان يتصدى للشرير (مونتغمري بلين) وتابعه (السوط)، إذ يجبران المستوطنين على بيع أراضيهم الواقعة على مسار خط سكة حديد مقترح يربط الغرب بالشرق. ولأن السيناتور كان يقود مساعي تحويل مسار السكة جنوبًا بعيدًا عن أراضي بلين، اختطفه رجال الأخير وشحنوه قسرًا من ميناء سان فرانسيسكو، لتصبح مهمة جاستن العثور عليه وإعادته سالمًا.
حين يُعثر على ثلاثة رعاة بقر قتلى، يجد (تومي)، صائد الجوائز المتقاعد المدمن على الشراب والمهددة مزرعته بالحجز، نفسه مضطرًا إلى امتطاء جواده مرة أخرى لإيقاف قاطع الطريق وقبض الفدية. فاستعد للعودة بالزمن إلى الغرب القديم الحقيقي، حين يأخذ القانون بيده ويقتل كل من يعترض طريقه.
تُرك رضيعًا يتيمًا في الصحراء فنشأ وحيدًا لا يرافقه سوى دب محشو، وصار شريرًا اشتهر بأنه أخبث أشرار الغرب، لكنه يقع في حب معلمة رقيقة، في حين يسعى قطب سكك حديدية مع ابن أخيه الأحمق إلى الانتقام منه لأنه سرقه.
يستدعي قاضٍ المسلحين الشهيرين (لورد) و(بول) إلى إحدى بلدات الجنوب الغربي، لتعقب أثر احتياطي من الذهب قيمته خمسمئة ألف دولار، أخفاه عقيد كونفدرالي في الأيام الأخيرة من الحرب الأهلية، ولا يزال الناس يبحثون عنه منذ ذلك الحين.
بعد أن يبيع راعي بقر الحصان البرّي الذي اصطاده إلى صاحب حلبة عروض رعاة بقر قاسٍ، يحاول شراءه منه من جديد.