10,387 فيلم
لا يوجد وصف
عام 1867 في وايومنغ، تواجه أسرة مستوطنة أزمة حين يُقتل الزوج، فتضطر الزوجة إلى الاختيار بين البقاء في الأرض أو العودة بابنها وابنتها إلى الشرق.
يدخل مسلّح وحيد بلدة بنغلاديشية نموذجية بحثًا عن هويته، وسعيًا إلى الانتقام ممن اعتدى على أمه خلال الحرب. وفي أثناء ثأره، يستغله صراع داخلي بين زعيمين متنافسين في البلدة.
توفد واشنطن الكابتن (تشادويل) والملازم (يونغر) والرقيب (سميث) لمساعدة زملائهم في حصن أباتشي على استعادة أسلحة مسروقة، ويرافقهم في مهمتهم صائد جوائز.
بعد خدمتهم في الحرب الأهلية، يفترق أربعة أشقاء كل في طريق، ثم يجدون أنفسهم في جانبين متعارضين في مواجهة أخيرة خلال مد السكة الحديد إلى سانتا في.
خارج عن القانون مطلوب سيئ السمعة يتورط في مطاردة عنيفة على مال مسروق حين يعلم أن عصابة سطت على مصرف البلدة، وفي سعيه لاستعادة ما يعتبره حقه، ينطلق لإيقاف اللصوص مزيحًا كل من يقف في طريقه.
يعثر فارس وحيد على جندي يحتضر إثر هجوم هندي، فيسلّمه الجندي ورقة تخوّل صرف مئة وخمسين ألف دولار لصالح الجيش الأمريكي. فيجمع الفارس عددًا من رفاقه، يتنكرون في زي الجنود ويحملون الورقة إلى المصرف، فيحصلون على المال، لكن تبادلًا لإطلاق النار يندلع وتُقتل فيه امرأة مسنة، فتتفكك العصابة وسط الضغائن. وفيما بعد، يلتقي بعض أفرادها بجنود حقيقيين من سلاح الفرسان الأمريكي، فيتعين عليهم معًا صدّ هجمات هندية جديدة.
بعد ترحيل قبيلته من فلوريدا إلى الغرب الأمريكي، يشن زعيم غاضب من السيمينول حربًا ضارية.
حين يسرق زعيم العصابة المال من شريكيه، تنطلق لعبة قط وفأر يحاول فيها كل منهم الظفر بالمال لنفسه، لكن طرفًا آخر يدخل على خط المطاردة: وريث زعيم العصابة المخادع...
يلاحظ رجل عجوز صبيًا يتنمر على رفاقه في اللعب، فيلقّنه درسًا في الأخلاق، ويروي له قصة السباق الملحمي عبر البلاد بين (مارك توين) الشاب وغريمه (مايك فينك). ويخصص الفيلم معظم أحداثه لهذا السباق، الذي يتبين أنه امتحان للمعدن والأخلاق أكثر منه اختبارًا للقدرة على التحمل.