10,387 فيلم
مغامرات جريئة لـ(كالاميتي جين كانري)، صاحبة اللسان السليط، ورفاقها ذائعي الصيت. ففي الأيام الأخيرة من عصر الغرب المتوحش، تبحث راعية البقر الخشنة الصلبة (جين) لا عن ابنتها المفقودة منذ زمن طويل فحسب، بل عن الغرب الذي عرفته يومًا. فتجوب السهول والجبال والقارات، حتى تجد أخيرًا جواب حيرتها في (دورا)، صاحبة الماخور المفعمة بالحيوية ذات القلب الذهبي، التي ظلت طوال الوقت صديقتها الحقيقية الوحيدة.
سلّمت بلدة في أريزونا كل خيولها لجنرال شهير مقابل وعد بإعادتها أو دفع ثمنها، لكن العمدة يخفي حقيقة ما جرى للجنرال والخيول والمال، إلى أن يأتي رجل يكشف المستور.
لا يوجد وصف
يضيع الابن المدلل لمالك سكك حديد ثري في منطقة نائية مقطوعة، فيعثر عليه راعي بقر يرافق قطيعًا في رحلة طويلة، ليجد الفتى نفسه مضطرًا لتعلّم دروس قاسية في العمل الجماعي إن أراد الوصول إلى سان دييغو.
يتعثر دويل مكول في نيو مكسيكو بصاحب أرض نافذ، لكنه يتوقف في خضم هربه ليمدّ يد العون إلى مزارع أسود يقع ضحية للشرير فوكسوورث.
يواجه الشريف غالت، حارس السلام في الحدود، أزمة ضمير حين يقوده أثر الأدلة بعد جريمة سرقة وقتل إلى ابنه بِنجي. وهو الذي أقسم على إقامة القانون مهما كلّف الأمر، فيصرّ بعزم قاتم على أن ينال ابنه محاكمة عادلة دون أي تدخل منه. غير أن أهل البلدة حسموا أمرهم بأن الشريف سيحاول تهريب الفتى، فتتسلل روح الإعدام الغوغائي إلى المجتمع شيئًا فشيئًا. ومع سير المحاكمة يتضح أن بنجي سيُشنق على جريمته المزعومة، لكن في الجعبة مفاجأة أو اثنتان.
أخرج لويجي باتزيلا هذا الويسترن الإسباغيتي تحت اسم مستعار هو "باولو سولفاي"، ويؤدي فيه جوفريدو سكارتشوفولو، باسمه المستعار المعتاد "جيف كاميرون"، دور توم كارتر، الذي قتل الشرير رينغو براون شقيقه وسلبه بعد وقت قصير من سحبه كل أمواله من المصرف ليتزوج كورا، العاملة في إحدى حانات البلدة. ويرتاب توم في كورا، لكنها تساعده على كشف القاتل الحقيقي.
يخرج برادي ساتون من السجن بعد ثلاث سنوات ويحاول سلوك طريق الاستقامة. كان يومًا من عصابة بوتش كاسيدي، فيظل موضع شبهة بالتواطؤ معهم. وحين يسطو كاسيدي ورجاله على المصرف، يُلقى اللوم عليه، فيهرب من أهالي البلدة ويعود إلى صفوف كاسيدي بانتظار فرصة تمكّنه من الإيقاع به.
تكشف تسريبات عن تواطؤ بين سياسيين وشركات طبية يرفع تكاليف العلاج إلى حد يعجز عنه أبناء الطبقة الوسطى، ومع نشر أسماء المتورطين وعناوينهم تنشأ حركة اقتصاص في أنحاء الولايات المتحدة. وبعد أن يخسر والده معركته مع السرطان، ينطلق شاب مع رفيقيه طلبًا لعدالة عنيفة وأملًا في الثراء، لكن طلقة بندقية واحدة تطلق سلسلة من العواقب غير المقصودة تقود المجموعة إلى طريق مظلم.
امرأة ورفيقاتها يتسلحن ويمتطين الخيول وينطلقن طلبًا للعدالة.
الجزء الثالث من سلسلة "تشينوك" التي أنتجها المنتج (ليندسلي بارسونز) بميزانية متواضعة، والمقتبس ظاهريًا عن قصة قصيرة لكاتب الروايات الشعبية (جيمس أوليفر كيروود) نُشرت عام 1915، وحمل عنوانها اسمًا مبدئيًا للفيلم. يعود (كيربي غرانت) لأداء دور (رود ماكدونالد) من شرطة الخيالة الملكية الكندية، ويخطف الأضواء منه مجددًا رفيقه الوفي، كلب المالاموت الأبيض (تشينوك). وفي هذه المغامرة، يتعقب (رود) و(تشينوك) ذئبًا أبيض غامضًا يُعتقد أنه قتل عددًا من التجار المحليين.
تختطف قبيلة هندية غامضة الابنة الكبرى لعائلة من الرواد، فينطلق شقيقها الأكبر في أثرها. ولكي يستعيد حرية أخته، عليه أن يبذل حياته فداءً لها باجتياز اختبار "السماء الملتوية"، فيقف درعًا يحميها من سهم الجلاد. وفي طريقه يستعين بمنقّب عن الذهب سكير أنهكته الأيام، ليساعده في تعقب تلك القبيلة المجهولة وإنقاذ أخته.
يطلب العقيد بيجلو من ضابط الفرسان السابق ريكس ألين، الذي يعمل فارس رودي بين وظيفة وأخرى، أن يعينه على حسم نزاع بين الجيش ومربّي الماشية المحليين. فقد استولى الجيش على قطعة أرض واسعة لاختبار دبابته المصممة حديثًا، وحرّض المربّي البارز جنسن السكان على التمرد على هذا التعدي. وعلى ريكس ورفيقه سليم إحباط جنسن وإقناع الأهالي بأن اختبارات الجيش ضرورية.
قصة الحصان الذي أصبح الأب المؤسس لسلالة خيول (مورغان) الشهيرة، وصاحبه الذي آمن بقدراته الاستثنائية.
يقرر متجوّل مدمن على الكحول الترشح لمنصب الشريف في بلدة صغيرة، غير أن فوزه بالمنصب مرهون بكشف هوية من قتل واعظًا قدم إلى البلدة.