10,387 فيلم
لا يوجد وصف
تتوالى الانقلابات في الحظوظ فتجمع بين شخصين يائسين. فحين يُلفَّق لصاحب حانة اتهام بسطو على عربة بريد على يد شريكه، يخوض معركة لتبرئة نفسه.
يخطط (رانس رودن) للقضاء على كل الجاموس لإشعال ثورة الهنود، حتى إذا قضوا على سلاح الفرسان الأمريكي، استولى هو وعصابته على الغرب بأكمله. في الأثناء، تتسرب أخبار مذبحة الجاموس إلى مجلة في بوسطن، فترسل محررها (كينيث كابوت) ومساعديه إلى بلدة كاسبر في وايومنغ للتحقيق.
ثلاث شابات تظاهرن بأنهن بنات مزارع مسنّ، يكتشفن أنه اتُّهم زورًا بجريمة قتل وأُدين وحُكم عليه بالإعدام شنقًا، فيدبّرن خطة لتهريبه من السجن.
تقتحم عصابة ماش فلانيغان إحدى الحانات وتقتل كل من فيها، فيسقط شقيق سام قتيلًا بينما يُصاب سام نفسه بجروح. فيلاحق سام فلانيغان حتى غولدن سيتي طلبًا للثأر، لتنتهي المطاردة بالمواجهة الحتمية. ومن أذكى مشاهد الفيلم مشهد يتقدم فيه المسلحون غوردون ميتشل ولينكولن تيت وبيتر مارتل لطلب العمل، فيُقدَّمون بأسمائهم الفنية: ميتشل وتيت ومارتل.
إعادة سرد للعداء الشهير بين عائلتين جبليتين في ريف كنتاكي وفرجينيا الغربية أواخر القرن التاسع عشر.
في زمن الغرب المتوحش، عقد خارج عن القانون صفقة مع الشيطان لينال الخلود مع عصابته، بينما حاول واعظ حماية البلدة الصغيرة بغرس خمسة أوتاد مقدسة حولها، إلى أن مرّ جامع تحف ذات يوم فانتزع أحدها، لتظهر العصابة وتبدأ في قتل الجميع. وفي الزمن الحاضر، تجد مجموعة من طلاب الجامعة العائدين من مسابقة مناظرات أنفسهم في هذه البلدة، ويبدأون في السقوط قتلى واحدًا تلو الآخر، فيصبح عليهم كشف سرها والقضاء على العصابة.
يقود «دانيال بون» المستوطنين إلى كنتاكي، لكنه يضطر إلى قتال هنود الشاوني، الذين أقنعهم متمرد فرنسي بأن بون والمستوطنين جاؤوا لقتلهم والاستيلاء على أرضهم.
عاشت (بيل ستار) شبابها خاضعة لسطوة الرجال، أما اليوم فتجوب الغرب متفوقة عليهم في إطلاق النار وفي موائد القمار على حد سواء. والرجل الوحيد الذي يضاهيها هو (لاري بلاكي)، الذي تجمعها به علاقة متقلبة بين وصال وجفاء. ويتورط الاثنان معًا في عملية سطو لا تسير كما خُطط لها...