10,387 فيلم
حكاية عن الرحمة تجاه من يبدو أقل الناس استحقاقًا لها. عام 1862 في مدينة سولت ليك، يجد رجل قانون نفسه مسؤولًا عن سجين يمقته، مهاجر فرنسي فقير أدين بنبش قبور الموتى ونُفي إلى جزيرة نائية في البحيرة المالحة الكبرى. ومع إعراض الجميع عنه، يصبح رجل القانون سنده الوحيد في وجه العزلة القاسية واحتقار المجتمع بأسره، ومن خلال هذه الخدمة التي قام بها على مضض يلين قلبه وتجد أحزانه الخاصة عزاءها.
لا يوجد وصف
يعين الفارس المقنّع مهرّب أسلحة أمريكيًا في مسعاه لتزويد الثوار المكسيكيين بالسلاح، سعيًا إلى الإطاحة بالإمبراطور ماكسيميليان.
بعد إصابة أحد الشقيقين الخارجين عن القانون برصاصة في صدره، يفرّق الآخر العصابة ويحدد موعدًا للقاء بعد أربعة أيام، ومع مطاردة مارشال أمريكي لهم وخيانة داخل العصابة، يصبح كل شيء مهيأً لمواجهة نارية حاسمة في بلدة مهجورة.
بسبب قانون الاستيطان، يلجأ صياد فراء إلى حيلة للاحتفاظ بأرضه، فيستأجر بائعة هوى ونشّالة ولصّة لينتحلن صفة أفراد عائلته.
رجل بسيط يتزوج فتاة ثرية رغم أنف عمتها المتعالية، ثم يضجر من العيش على نفقة أسرتها فيهجرها ليصير صائد جاموس. وبعد أحد عشر عامًا، وفي طريق عودته بثروته، يسلبه ثلاثة قتلة ساديون ماله ويتركونه للموت، فينجو ويعود عازمًا على الثأر.
ويسترن من القرن التاسع عشر في جبال سموكي العظمى بولاية نورث كارولاينا، حكاية حب وكراهية وانتقام وشرف. يجمع الفيلم أشهر شريرين في تاريخ السينما من فيلم «Deliverance» لجون بورمان (1972)، بيل ماكينني وهربرت «كاوبوي» كوارد، اللذين اختارتهما مجلة «ماكسيم» عام 2005 أشهر أشرار السينما على الإطلاق، وقد أرعبا الجماهير بأدائهما رجلَي جبل. وقد التقيا هنا من جديد بعد 37 عامًا.
ممثل أمريكي ينتحل شخصية خادم إنجليزي فتستأجره امرأة ثرية من نيو مكسيكو لتهذيب زوجها وابنتها العنيدة، وتتعقد الأمور حين تظنه البلدة إيرلًا ويقرر الرئيس زيارتها، في كوميديا.
رجل خطير يستيقظ في رعاية امرأة غامضة، وحين تكتمل قطع ماضيه في ذهنه، يجد نفسه أمام خيار حاسم: أن يتقبل الحب الذي وجده أو يعود الرجل الذي كانه.
يتركه رفاقه في العصابة للموت بعد إصابته بالرصاص. وبعد عام، يخرج من السجن وفي رأسه شيء واحد: الانتقام.
رجل من أساطير بلدته يُلفَّق له جرم قتل ويُترك ظنًا أنه ميت، فيعود لينتقم ممن قتلوا عائلته ويجعل المذنبين يدفعون الثمن، في فيلم غربي عن رجل وقف وحده في وجه الظلم.