10,386 فيلم
خارج عن القانون يحاول تجنب كل من يعترض طريقه في رحلته إلى المكسيك لتنفيذ سرقة ذهب قيمتها مليونا دولار.
يحاول مأمور التأقلم مع تقاعد لم يرغب فيه، إلى أن يُطلق النار في ظروف غامضة على رفيقه القديم في الحرب ومأمور المقاطعة المجاورة. وحين تشير أدلة أُغفلت إلى فساد، يصبح عليه أن يتولى التحقيق بنفسه، أو يقف متفرجًا بينما يستولي شر أكبر على البلدة.
في مينيسوتا عام 1890، تتربع كريستين باول الماكرة على رأس سلالة باول، أغنى إمبراطوريات التعدين في ذلك العصر. لكن مخزون مناجم العائلة آخذ في النضوب، فيما تمثّل سلسلة جبال ميسابي منطقة إنتاج جديدة كليًا يملك حقوق التعدين فيها المهندس الجيولوجي الشاب كايل راملو. وحين يحتاج راملو إلى المال لمواصلة تجاربه في التعدين المكشوف، يلجأ إلى الآنسة باول طلبًا للتمويل، فتبدي اهتمامًا كبيرًا بأسلوبه المبتكر وبه شخصيًا، بينما تخطط سرًّا لتدميره والاستيلاء على حقوقه. ويقع راملو الساذج في شباكها، في حين تحاول كاثي نورلوند، الفتاة التي يحبها حقًا، جاهدةً أن تفتح عينيه على مكيدة كريستين.
يقود الترحال رجلًا وحيدًا فارًّا من العدالة إلى بلدة في الغرب القديم، يتحكم فيها شرير مُقعد لا يجرؤ أحد على مواجهته.
يعود رجل إلى دياره بعد أن ظن الجميع أنه فارق الحياة، ليكتشف أن زوجته باعت مزرعتهما وتزوجت من ثائر مكسيكي.
لا يوجد وصف
(بريت وايد) مقامر ومسلح وعازف بيانو كلاسيكي، يُصاب في مواجهة مسلحة مع عشيرة فيريس، فيكتشف الطبيب لديه علامات مرض السل. وفي طريقه إلى كولورادو طلبًا للشفاء، يتوقف في بلدة سوكورو بولاية نيو مكسيكو، ويصلها معه مسلح عائلة فيريس (جيمي راب). ويخشى المأمور (كوثن) اندلاع مواجهة جديدة، لكن ما يشغل بال (بريت) حقًا هو إنقاذ (راناه هايز)، الفتاة الشريدة ذات الماضي المثقل، من مصير العمل فتاةً في صالون (ديك برادن).
يقبل حارس تكساس السابق منصب نائب شريف في بلدة يشتبه بأن صديقًا اضطر إلى قتله دفاعًا عن النفس قد لُفِّقت له تهمة قتل. وبينما يسعى لكشف الحقيقة، يجد نفسه في مواجهة أصحاب النفوذ والفساد الذين يسيطرون على البلدة.
لمالك المزرعة (ماكغريغور) سبعة أبناء، يقودهم أكبرهم (غريغور) إلى بلدة لاس ميساس الصغيرة لبيع الخيول. لكنهم يصطدمون بأهل البلدة الموالين للشرير (سانتيانا)، وبعد أن يُزج بهم في السجن ويخسروا خيولهم، يقررون ملاحقة عصابة سانتيانا.
سئمت (سامي غاريت)، زوجة أحد أبطال الروديو، دورها الثانوي كربّة منزل، فتقرر أن تخوض بنفسها غمار ركوب الروديو بتشجيع من أمها التي سبق أن مارسته، لتواجه أسلوب حياتها الجديد رغم اعتراض زوجها. الفيلم مستوحى من القصة الحقيقية لبطلة الروديو (سو بيرتل).
يقع الاختيار على بلدة ليتل يوروب في الغرب الأمريكي لاستضافة مهرجان موسيقي أوروبي يُبث تلفزيونيًا حول العالم. لكن هدوء القرية يتعرض للخطر عند انتخاب أعضاء لجنة التحكيم، إذ تستيقظ العداوات الكامنة بين أحفاد الإيطاليين والإسبان والفرنسيين والألمان، غير أن الشريف الطيب يحسم الخلاف بسهولة. ثم تتفاقم المشكلة حين تتأخر المحامية الحسناء بيتي عن الحدث، بعد أن اختطفها أتباع أحد المتنفذين في صناعة الموسيقى الذي يريد التأثير على النتيجة لصالح إحدى أغانيه المفضلة.
عام 1869، تنطلق بعثة (جون ويزلي باول) الاستكشافية في رحلة محفوفة بالمخاطر عبر نهر كولورادو الهادر، فتصارع تياراته الجارفة والخلافات المتفاقمة بين أفرادها، إلى أن تبلغ في النهاية الأخدود العظيم وتكشف أسراره.