10,381 فيلم
يعبر ضابط في سلاح الفرسان، الناجي الوحيد من هجوم للهنود، برفقة عربة محمّلة بالسجناء أراضيَ يسيطر عليها هنود معادون.
لا يوجد وصف
رجل يحلم بإنجاز «شيء كبير»، ولتحقيق ذلك يحتاج إلى رشاش غاتلينغ، فيقصد تاجرًا في السوق السوداء يطلب ثمنًا له امرأة، فيختطف امرأة من عربة البريد ليكتشف أنها زوجة قائد مفرزة الفرسان المحلية، وتزداد الأمور تعقيدًا حين تظهر فتاة جاءت لإجباره على الزواج منها والعودة إلى الشرق كما وعدها قبل أربع سنوات.
كوميديا من أفلام السباغيتي ويسترن صدرت عام 1975، وهي آخر أفلام هذا النوع التي أخرجها سيرجيو كوربوتشي. وعلى خلاف أفلامه الغربية السابقة، جاء هذا الفيلم ساخرًا بصراحة.
جندي هارب من جيش الاتحاد وراعي بقر مكسور القلب يسرقان مأمور بلدة فاسدًا في الغرب القديم، دون أن يدركا أن وباء من الزومبي يجتاح البلاد، وأن ابنة أخ زعيم شهير من الأباتشي قد تكون أملهما الوحيد في النجاة.
يعود (جيمس أرنيس) لامتطاء صهوة جواده في دور المارشال الأمريكي (مات ديلون)، الذي اشتهر به في المسلسل التلفزيوني بين عامي 1955 و1975. وفي هذا الفيلم يطارد محاربًا متمردًا من الأباتشي يُدعى (وولف) أسر ابنته، فيساعد ولدين للزعيم (جيرونيمو) على الفرار من سجن الحصن ليقايض بهما، ويعينه في مهمته كشّاف الجيش (تشوك برايتون).
إعادة إنتاج لفيلم (جون وين) الصادر عام 1948، عن شاب يتمرد على وصيّه المستبد خلال رحلة مصيرية لنقل قطيع من الماشية.
«جيم ديفيس» رجل هارب يعثر على جثة رجل ميت يحمل شارة مارشال، فيدفنها ويأخذ الشارة ويواصل طريقه. وفي البلدة التالية يُظنّ أنه ذلك الميت، المارشال الأسطوري «برينان». كانت البلدة قد استدعت برينان لأنها تواجه أزمة تشمل، من بين أمور أخرى، وباءً. يقرر الغريب البقاء ليختبئ من الرجال الذين يطاردونه، غير مدرك أنه حين حمل شارة المارشال برينان حمل معها مسؤولياته.
ممثلة طموحة تعمل في أول أفلامها، فيلم رعب بلا ميزانية يتولاه فريق من المراهقين المتحمسين، وراعي بقر في مهمة غامضة، يصلان إلى بلدة حدودية صغيرة في تكساس ولكل منهما غاية واضحة. لكن حين يتخلف مخرج الفيلم وشريك راعي البقر عن الحضور، لا يبقى أمامهما إلا الانتظار، لتتحول البلدة المغبرة إلى محطة عبور غريبة يتوقف فيها الزمن ولا شيء فيها كما يبدو.
يعود رجل إلى مزرعته بعد سنوات من الترحال مع صديقه، فتسمح له زوجته التي فقدت الأمل في عودته بالبقاء على مضض، وسرعان ما تعتقد أن كل شيء سيعود كما كان، لكنه يضطر إلى اتخاذ قرار صعب بين ولاءاته وأولوياته.