20,001 فيلم
يعود كاتب إلى بلدة طفولته الهادئة في نيو إنجلاند، ليكتشف أن مصاص دماء متعطشًا للدماء قد بدأ يفترس سكانها واحدًا تلو الآخر.
في بلدة هادئة من الضواحي صيف عام 1958، تُودع أختان يتيمتان حديثاً في رعاية خالتهما المضطربة نفسياً، لكن أسلوبها المنحرف في التأديب سرعان ما يقود إلى إساءة وتعذيب لا يوصفان، يشارك فيهما أبناؤها وأطفال الحي، ويشهدهما فتى في الثانية عشرة ستتغير حياته إلى الأبد.
لا يوجد وصف
يدور العمل تزامنًا مع عودة قاتل متسلسل خطير للظهور مجددًا، حيث تُسافر مراهقة تبلغ من العمر 17 عامًا بالخطأ إلى الماضي في عام 1987، ويصبح عليها إيقاف القاتل ومنعه من ارتكاب جريمته الأولى.
بينما ترفض الشمس الغروب وتتوالى أحداث محيرة، تستعد بلدة صغيرة هادئة وسكانها الغافلون لمواجهة عواقب الجشع المؤسسي، فحين يرصد شرطيا البلدة نشاطًا غير عادي في المقبرة ومشهد مجزرة دامية، لا يعني ذلك سوى شيء واحد: الزومبي آكلو اللحوم، وسرعان ما تنضم إليهما شرطية وحانوتية غريبة تحمل سيف الكاتانا في مواجهة جحافل الموتى الأحياء التي تجتاح البلدة.
شرطية مبتدئة على وشك أن تبدأ أولى مناوباتها الليلية في مركز شرطة مهمل ببلدة اسكتلندية نائية، مكان انحسر عنه المد فترك عالقاً فيه خليطاً من التائهين والمنسيين والمرارة والالتواء، ممن يظنون أنهم يستحقون أن يكونوا في مكان آخر. وكلهم يظن أنه هناك بمحض الصدفة وأن الحياة ستتحسن مع قليل من الحظ. وهم مخطئون.
رسامة تقضي عطلة ذكرى علاقتها مع حبيبها الطبيب في كوخ عائلي معزول بالغابة، وحين يظهر ضيوف غير مرغوب فيهم تبدأ رؤى مرعبة تجعلها تشك في علاقتهما وفي سلامة عقلها.
في بلدة صغيرة بولاية أوريغون، يدير رجل مختبرًا للمخدرات في منجم مهجور، وبينما ينتظره ابنه الصغير في الشاحنة يتعرض هو وشريكه لهجوم كائن لا يُرى، ثم يُهاجم الصبي أيضًا، وينجو الأب والابن ويعودان إلى البيت لكن حالتهما تسوء بسرعة، فيحبس الأب نفسه مع ابنه في غرفة مقفلة ويطلب من ابنه الأكبر ألا يفتحها مهما حدث.
ريد و ماندي يعيشان حياه تقودها المحبة والسلام. ولكن عندما يدمر الملجأه، يصعد ريد إلى رحلة خيالية مليئة بالثأر الدموي.
تدور أحداث الفيلم حول المحقق (هاري هول) الذي يحقق في حادثة اختفاء امرأة، والتي عُثر على وشاحها الوردي ملفوف حول رجل ثلجي معروف بأنه نذير شؤم.
تتحول ليلة في السينما إلى كابوس مرعب عندما يتعرض مايكل ومرافقته لهجوم من الزومبي. صدر الفيلم القصير في ذروة نجاح أغنية "Thriller"، وأعاد تعريف الفيديو الموسيقي، وكسر الحواجز العنصرية، وأصبح أول فيلم يُدرج في السجل الوطني للأفلام في الولايات المتحدة.
في ليلة عاصفة، يقلّ شاب منهك ينقل سيارة فاخرة من شيكاغو إلى كاليفورنيا مسافرًا غامضًا على الطريق، أملًا في حديث يبقيه مستيقظًا، لكنه سرعان ما يندم أشد الندم على قراره، إذ يتحول الغريب إلى قاتل سادي يطارده بلا هوادة على الطرق السريعة.
بصفته رئيس قناة تلفزيونية رديئة، يبحث مدير القناة بيأس عن برامج جديدة لجذب المشاهدين. وحين يصادف «فيديودروم»، برنامجاً مخصصاً للتعذيب والعقاب المجاني، يرى فيه نجاحاً محتملاً ويبثه على قناته. لكن بعد أن تخضع حبيبته لاختبار أداء للبرنامج ولا تعود، يحقق في حقيقة «فيديودروم».
بعد مرور عامين على الطائفة الدموية الشيطانية، يعيش كول حياة بائسة مليئة بالكوابيس في المدرسة الثانوية، وسرعان ما تزداد الأمور سوء حينما يعود قتلة الماضي لحياته من جديد.
الشر يولد من جديد. تشعر جوليا بالقلق بشأن صديقها هولت عندما يستكشف الأسطورة الحضرية المظلمة لشريط فيديو غامض يقال إنه يقتل المراقب بعد سبعة أيام من مشاهدته. تضحي بنفسها لإنقاذ صديقها وبذلك تكتشف اكتشافا مروعا: هناك "فيلم داخل الفيلم" لم يره أحد من قبل.
بعد سنوات من المعاناة من روح شريرة، تحاول عائلة التخلص من تلك الظاهرة المرعبة؛ حينما يحاول أحد أبناء الأسرة معرفة السر وراء الشر المحيط بهم.