70,511 فيلم
قصة فيلم Kimetsu no Yaiba Movie: Mugen Ressha-hen تتمة لاحداث الانمي، حيث يقوم “تانجيرو” و “زينتسو” و“اينوسوكي” بشراء تذاكر لـ“القطار الغير محدود” للبحث عن “رينغوكو كونجيرو” عمود اللهب. بأمل أن لديه بعض المعلومات عن رقصة إلاه النار. يخبرهم “رينغوكو” أنه أُرسل في القطار لقتل شيطان يعتقد أنه يسكن بداخله، وأنه لا يعرف شيئًا عن رقصة إلاه النار. سرعان ما أحس بالشيطان وقتله، لتطلب المجموعة التي أعجبت بمهاراته، أن يجعلهم “تسوغوكو” و“رينغوكو” خاص به.
إستكمالاً لأحداث الجزء الأول، تحاول الحيوانات العودة إلى موطنها في نيويورك، ومنهم الأسد (أليكس) بعد أن تخلى عن طبيعته المفترسة، لكن تسقط الطائرة التي صنعها البطاريق في إحدى المحميات في أفريقيا، يلتقي فيها الأسد (أليكس) بعائلته، ويحاول إثبات نسبه الملكي بالصراع مع (مكونجا)، في الوقت ذاته تكون الزرافة (ميلما) هي الطبيب الساحر الجديد، في الوقت الذي تحاول فيه البطاريق صنع طائرة جديدة للعودة إلى نيويورك.
استكمالا للجزئين الاول والثاني يظل كل من الأسد الكس و الحمآر الوحشي مارتي و فرس النهر جلوريا والزرآفة ميلمان في محاولة مستمرة للعودة إلى وطنهم ولكن تلك المرة رحلتهم عبر أوروبا حيث الكثير من المتع التي يتخيلون معها كأنهم بوطنهم مدغشقر.
طرزان شاب نشأ وسط عائلة من الغوريلات عندما جنحت مركب والدي الرضيع طرزان وغرقت، وتمكن والداه من النجاة بعد توجههم إلى سواحل القارة الإفريقية لبدء حياة جديدة وسط بقية مخلوقات الغابة ومنها الغوريلات التي تتخذ الغابة مأوى لها.
يُظهر كلّ رمز من الرموز التعبيريّة في "درداشيا" عاطفة واحدة فقط، ولكن تبرز مشكلة حين يُظهر "جين" تعبيرات متعدّدة! والحلّ أن يصبح "طبيعيًّا".
لا يوجد وصف
خلال احتفاله بعيد ميلاد أبنائه مع زوجته فيونا، يشعر الغول شريك بالشوق إلى حياته السابقة قبل كل هذا حين كان أكثر حرية وانطلاقًا، ويحاول شريك البحث عما فقد منه.
عندما يتم القبض أخيرا على الأشرار ، وهم طاقم من الحيوانات الإجرامية ، بعد سنوات من السطو وكونهم أكثر الأشرار المطلوبين في العالم ، يتوسط السيد وولف في صفقة لإنقاذهم جميعا من السجن
رالف المدمر هو الشرير البالغ طوله متران ونصف و يزن 300 كيلوقرام، من لعبة فيديو ممرات يدعى فيلكس البنّاء. حيث يقوم بطل اللعبة بإصلاح المباني التي يدمرها رالف. يريد رالف أن يبرهن أنه يمكن أن يكون شخصًا جيدًا وليس مجرد شرير، يهرب من لعبته الى لعبة اخرى، حيث يساعد في معركة البطل ضد الغزاة.
صراع غير اعتيادي بين الخير والشر، بطله (ميجامايند) الذي نجح في التغلب على خصمه (مترومان)، ويشعر بالملل حيث لم يعد هناك من يستحق أن يواجهه، إلى أن يخلق لنفسه خصم جديد له، وهو (تايتن) الذي لا يستخدم قواه معه فقط، بل يخطط لتدمير العالم؛ مما يضع (ميجامانيد) أمام مسئولية اﻹنقاذ الكبير ﻷول مرة في حياته.
يحكي الفيلم قصة الديناصور المراهق والمنتمي إلى فصيلة (أباتوصور) يُدعى (أرلو) الذي فقد اباه في حادث مأسوي بعد فيضان نهر وغرق الاب ، وعلى أثره يخرج في رحلة، حيث يقابل الفتى (سبوت) من بني البشر، تتطور بينهم علاقة صداقة تغير مجرى حياتهم
تدور أحداث الفيلم في إطار من المغامرات حول نيزك من الفضاء الخارجي يضرب امرأة من كاليفورنيا تدعى (سوزان ميرفي)، مما يحولها إلى وحش عملاق، وتعتقلها الحكومة وتسجنها في مكان سري يضم أشخاصَا مثلها ممن وقعت لهم حوادث مماثلة في السابق، وعندما يصل مخلوق فضائي غريب الى كوكب الارض من أجل غزو العالم، يعرض الرئيس (هاثاواي) على هؤلاء الأشخاص حريتهم في مقابل التغلب على هذا المخلوق الفضائي.
قصة الفيلم: يعود بنا الفيلم إلى أيام الجامعة عندما كان مايك وازوسكي (صوت بيللي كريستال) وحشاً صغيراً يحلم بأنيصبح مخيفاً، خاصة وهو يعتقد أنه أفضل مخيف في جامعة الوحوش، ولكن خلال الفصل الدراسي الأول له في الجامعة،تتغير خطط مايك بعد أن التقى بالبارع جيمس بي سوليفان (صوت جون جودمان) الذي وُلد مخيفاً بشكل طبيعي،التنافس بين الاثنين يخرج عن السيطرة ويكون السبب في طردهما من جامعة النخبة المرعبة، وتصبح الأمورأسوأ عندما يُضطران إلى العمل معاً، جنباً إلى جنب مع مجموعة غريبة من الوحوش الماهرة.
قصة غير عادية تدور حول "آل مادريغال" الذين يعيشون في الخفاء على جبال "كولومبيا" في منزل سحري في بلدة نابضة بالحياة في مكان ساحر عجيب اسمه "إنكانتو". سحر "إنكانتو" بارك كل طفل في العائلة بهبة مميزة بدءاً من القوة الخارقة إلى القدرة على الشفاء باستثناء طفلة واحدة وهي "ميرابيل". لكن عندما تكتشف أن السحر المحيط بـ"إنكانتو" في خطر، تقرر بصفتها الوحيدة العادية في العائلة أنها قد تكون بارقة الأمل الأخيرة لعائلتها الاستثنائية.
يمتلك الكوالا (باستر موون) مسرحًا يمر معه بأوقات عصيبة وأزمة مالية كبيرة قد تهدد بإغلاقه، لكنه عازم على إعادة الحياة لمسرحه مرة أخرى بأية طريقة، وتصير أمامه فرصة أخيرة، وهى أن يتجه لتنظيم مسابقة غنائية كبيرة داخل المسرح لجذب أنظار واهتمام الجمهور بالمسرح من جديد.
تدور قصة الفيلم حول مقتل ابن القرش زعيم العصابة بالصدفة على يد رجال الصيد، فتستغل إحدى الأسماك ذلك وتدعي بقتله، فيترتب على ذلك تعقب أسماك القرش لها من أجل النيل منها، ولكن حب باقي الأسماك لها نتيجة كرههم لأسماك القرش يدفعهم لحمايتها.