71,332 فيلم
“أنا أول شخص على الإطلاق يصبح شريكا للديجيمون“ سيتم الآن الكشف عن السر وراء ولادة “ديجي ديزايند” (المختارين الرقميين)! إنه عام 2012، عشر سنوات بعد المغامرات بين “أودايبا” وعالم الديجيتال. بينما انطلقوا في طرقهم الخاصة، إلا أن “دايسكي” وبقية الـ”ديجي ديزايند” وشركاؤهم ديجيمون ما زالوا مرتبطين بنفس الرابط. ثم في يوم ما، ظهرت بيضة رقمية عملاقة فجأة في السماء فوق برج طوكيو، مُرسِلة رِسالة إلى العالم. “عسى أن يكون لكل شخص في العالم أصدقاء، عسى أن يكون لكل منهم ديجيمون“ وبينما العالم يُشاهد، يظهر شاب يُدعى “أووادا روي” أمام “دايسكي” وأصدقائه ومعه “ديجي فايس” متصدع.
لا يوجد وصف
يحاول زوج من الفئران الصعود إلى سفينة نوح: فيني، الشاعر ذو الشخصية الجذابة الذي يعاني من رهبة المسرح الرهيبة، وتيتو، عازف الجيتار الموهوب والساحر. عندما يهطل المطر، يُسمح لذكر وأنثى واحدة فقط من كل نوع بالصعود إلى سفينة نوح. وبمساعدة صرصور بارع وحظ سعيد، يتسلل فيني وتيتو إلى السفينة ويتجنبان معًا مواجهة بين الحيوانات آكلة اللحوم على متن السفينة. وأكلة النبات . طوال الوقت، تؤدي الحيوانات سلسلة من الأغاني الكلاسيكية المستوحاة من الشاعر العالمي الشهير فينيسيوس دي مورايس. هل يستطيع هؤلاء المسافرون الموهوبون استخدام الموسيقى لكسر التوتر ومساعدة هذه المخلوقات المحاصرة على البقاء على قيد الحياة لمدة 40 يومًا و40 ليلة معًا؟
من غير المستحسن أن يتصادق دب مع فأرة. لكنّ "إرنست" الذي هو مهرّج وموسيقي يأوي في منزله "سيليستين" التي هي فأرة يتيمة صغيرة تعشق الرسم والكتابة. يتخطّى هذان الفنانان الموهوبان المشاكل اليوميّة سوياً، ويتآزران وقد قرّرا أن يعيشا بسعادة تامة.
بعد الحرب العالمية الثانية، حينما كانت اليابان محتلة، وفرض عليها تغيير سياساتها. أدى ذلك كله إلى تغييرات كثيرة في الحياة السياسية والاقتصادية في اليابان، وكانت تقابل برفض من بعض الجماعات، وأدى ذلك كله إلى مصادمات كثيرة مع الشرطة. وبعد أن اتخذت بعض هذه الجماعات مسلك العنف في قتال الحكومة، أسست بدورها الأخيرة شرطة العاصمة، والتي تضم بين جناحيها النواة. وهي الفئة الأكثر تسليحًا وقوة داخل أقسام شرطة العاصمة المختلفة. في إحدى المظاهرات تفجر "إرهابية" قاصرة نفسها أمام أحد عناصر النواة، بعد أن عجز على أن يطلق عليها. وتبدأ القصة في الانطواء، وتكشف عن جماعات عميقة تتحارب فيما بينها داخل أقسام شرطة العاصمة. هل حقًا ينتصر الشر دائمًا في النهاية كما يقال في قصص البشر؟