30,306 فيلم
ينجذب المراهق الخجول ديفيد وتوأمته الشهيرة جينيفر إلى عالم أبيض وأسود لمسلسل تلفزيوني كوميدي من الخمسينيات يُدعى "بليزنت فيل"، ليجدا عالماً يبدو فيه كل شيء مثالياً على الدوام. لكن عندما تُخِل عقلية جينيفر العصرية بروتين بليزنت فيل الهادئ والممل، فإنها تُدخل الألوان حرفياً إلى حياة هذا العالم.
لا يوجد وصف
يعيش "نواه" من جديد الليلة التي قابل فيها "إيفري" مرارًا وتكرارًا مستعينًا بكابينة تصوير سحرية تُرسله إلى الماضي، محاولًا إقناعها بأن تحبه.
تبدأ الأحداث بقدوم شيء غريب إلى الأرض ، فتسوء حالة الأرض و يبدأ الناس يتصرفون بغرابة والأكثر عجباً أن الناس بدؤوا يشاهدون التنانين الممنوعة من دخول عالم البشر ، وتبعاً لتلك الأحداث الغريبة قام ساحر مدهش يُدعى “غيد” بالتحقيق في الحوادث و خلال رحلته قابل الأمير الشاب البائس “أرين” ورغم أن الأمير “أرين” يبدو خجولا إلا أنه يخفي غموضاً في حياته. والذي منحه الشجاعة ، الحقد وقسوة القلب ليصبح بلا رحمة خاصة عندما أقدم على إنقاذ “تيرو”. بالنسبة للساحرة “كومو” تعتبر هذه الفرصة ثمينة بالنسبة لها حيث يمكنها إستخدام خوف ذلك الفتى ضد الشخص الوحيد الذي يمكن أن يساعده وهو..
ينقلب العيش الهادئ للآنسة كوباياشي والتنينات الساكنات معها، تورو وكانَّا وإلولو، عقب أن أتاهم ذات يوم كيمون كاموي، والد كانَّا. يتزعم كيمون كاموي فصيل الفوضى في العالم الذي جاءت منه التنانين، وما جلبه إلى عالم البشر إلَّا إرجاع كانَّا معه؛ إذ لديها شيء يريده يرجِّح كفة فصيل الفوضى على فصيل الانسجام المناوئ لهم، وقد نُفِيَت بسبب ما فعلته له إلى عالم البشر. يرى أبوها أن عودتها ومساعدتهم تصحيحٌ لذلك الخطأ الذي اقترفته في الماضي. يحتدم الصراع بين قوى الفوضى وقوى الانسجام، وتلوح في الأفق بوادر حربٍ كبرى قد تهدد استقرار كلا العالمين. تجد كانَّا نفسها حائرةً بين خيارين: بين أداء واجبها تجاه أبيها وفصيلها، وبين صون الأواصر التي بَنتْها مع أصدقائها البشر الذين أصبحوا بمنزلة عائلةٍ لها.
تدور احداث فيلم حول بيرسي جاكسون ابن بوسيدون، لا يزال مستمراً في رحلته الملحمية لتحقيق مصيره؛ حيث يعود لفريق أصدقائه أنصاف الأرباب لاسترداد فروة الصوف الذهبية، التي لديها القدرة على حفظ وطنهم وساحة تدريبهم المعروفة باسم (مخيم أصحاب الدم الهجين)؛ لاسترداد الفروة يكون عليهم خوض رحلة شاقة مليئة بالصعاب والوحوش الأسطورية في بحر المسوخ.
تسافر السلاحف الأربع عبر الزمن إلى أيام الساموراي الأسطوريين والدمويين في اليابان القديمة، حيث تتدرب لإتقان فنّهم. كما تساعد السلاحف قرية صغيرة في انتفاضة