13,293 فيلم
لا يوجد وصف
في رعب أوشفيتز عام 1944 ، يجد سجين أُجبر على حرق جثث شعبه بقاء أخلاقيًا في محاولة لإنقاذ جثة صبي يأخذها لابنه من اللهب.
مستوحى من أحداث حقيقية تكافح مجموعة من الجنود الأمريكيين العائدين من العراق للاندماج مرة أخرى في الحياة الأسرية والمدنية ، بينما يعيشون مع ذكرى الحرب التي تهدد بتدميرهم بعد فترة طويلة من مغادرتهم ساحة المعركة.
في معسكر أوشفيتز عام 1944، يُجبَر مجموعة من السجناء اليهود على العمل في المحارق مقابل امتيازات قليلة وتأجيل موتهم. وبينما يخططون سرًا لتمرد مسلح لتدمير المحارق، يعثرون على فتاة نجت بأعجوبة، فيحاولون حمايتها، في قصة مستوحاة من أحداث حقيقية.
في يناير عام 1942، داخل أول معسكر إبادة نازي أُقيم سرًا في بولندا المحتلة، تُجبر مجموعة من السجناء اليهود على دفن ضحايا المعسكر. ورغم فقدانهم عائلاتهم، يقررون المجازفة بمحاولة هروب شبه مستحيلة، لا لينجوا بأنفسهم فحسب، بل لينقلوا إلى العالم أول شهادة حية عما يجري هناك، في قصة مستوحاة من أحداث حقيقية.
عبر ثلاثة أجيال من عائلة يهودية مجرية، يتتبع الفيلم تاريخ المجر المضطرب على مدى قرن تقريبًا، من الإمبراطورية النمساوية المجرية إلى الحربين العالميتين والحكم الشيوعي، وكيف يحاول كل جيل أن يجد مكانه في وطن يتقلب بين الأنظمة، ولو على حساب هويته.
لا يدرك ستان أن الحرب قد انتهت فيبقى يحرص الخندق لأكثر من عشرين عاماً. عندما يُعاد إلى الوطن يُستقبل كبطل، ويذهب أولي لزيارة صديقه القديم في المستشفى ويأخذه إلى منزله. سرعان ما يتسبب الثنائي بموجة من الحوادث الهزلية في شقة أولي بدءًا من إلقاء الفرنسيين من النافذة وخلط الوقود بالماء وصولاً إلى إشعال حريق كبير في المبنى. فيلم مليء بالحماقة والفوضى التي لا تنتهي.
وسط هجوم مضاد متعثر، يرافق صحفي فصيلة أوكرانية في مهمتها لعبور ميل واحد من غابة شديدة التحصين لتحرير قرية استراتيجية من الاحتلال الروسي، وكلما تقدموا عبر وطنهم المدمر أدركوا أن هذه الحرب قد لا تنتهي أبدًا، في فيلم وثائقي.