12,958 فيلم
لا يوجد وصف
كواليس تروى لأول مرة لمعركة ردع العدوان من قلب الحدث، يسرد الفيلم العشرة أيام التي سبقت عملية "ردع العدوان"، مسلطا الضوء عليها كمحطة مفصلية سياسية مهدت الطريق إلى تحرير الأراضي السورية من قبضة النظام السابق، معلنة بداية عصر جديد من الأمل.
يروي هذا الفيلم سيرة حياة " تشيكو " اليابانية والتي كانت تعيش في منطقة كورية واقعة تحت الاحتلال الياباني، هذه الفتاة التي عاشت طفولة استثنائية عنوانها الخوف و التشرد. كانت "تشيكو" تعيش حياة فارهة مع عائلتها وينعمون بالهناء و السعادة، إلى أن اندلعت الحرب و بدأت تتقدم شيئا فشيئا وأخذت تسلب من " تشيكو " ما هو غال على قلبها، فأخذت والدها الذي تم استدعاؤه ليقاتل في الجبهة مع صفوف جيشهم الوطني، وابتليت بعدها بوفاة أختها الصغيرة وافترقت عن صديقيتها الحبيبة " أوهانا ". و لم يقف الأمر عند هذا الحد، حيث تقدمت فلول الأعداء و حاصرت مدينتهم فاضطرت هي و من يعيش معها للهجرة متوجهين إلى المدينة التي تتمركز فيها المقاومة، وهم يقاسون معاناة طول المسافة وطريقها الوعرة وخطر فتك الأعداء بهم
لقد تم إثارة صورة السجناء الفرنسيين في كثير من الأحيان في السينما والأدب الجزائريين، لكن حتى اليوم، لم يعبر أي تقرير أو فيلم وثائقي جزائري أو حتى أوروبي عن أحد هؤلاء الأسرى الفرنسيين في حرب الجزائر. ومن أجل الحقيقة وكتابة التاريخ، انطلقنا للبحث عن أحد هؤلاء الشهود الفرنسيين. وهذا الشاهد هو رينيه روبي، أسير جماعة عميروش لأكثر من 114 يوما سنة 1958 بمنطقة أكفادو في منطقة القبائل. هذه هي الشهادة الأولى من سجين فرنسي من جيش التحرير الوطني (ALN).