63,383 فيلم
هنري لاعب ماهر في إغواء النساء. ولكن عندما يلتقي هذا الطبيب البيطري مع لوسي ، وهي فتاة تعاني من مشكلة غريبة عندما يتعلق الأمر بالاستدعاء الكامل ، يدرك أنه من الممكن الوقوع في الحب مرة أخرى ... ومرة تلو الأخرى. هذا لأن لوسي المبهجة ليس لديها ذاكرة قصيرة المدى ، لذلك يجب على هنري أن يجذبها يومًا بعد يوم حتى يكتسحها أخيرًا عن قدميها.
إعلامي شهير وصاحب مؤسسة إعلامية، يتعرض لتجربة غريبة مع الموت، حيث يتجسد له الموت في جسد شاب كانت ابنته قد قابلته في مقهى بالصدفة، و لكن هذا الشاب يتعرض لحادث رهيب، ليأخذ الموت جسده، ويذهب ليعرض عرضه على الإعلامي، و غرض الموت من التجربة هو أن يجرب ملذات الحياة بمساعدة هذا الإعلامي في مقابل مد فترة حياته، ولكن ابنته تقع في حب هذا الشاب دون أن تعلم أنه ليس نفس الشاب الذي قابلته من قبل.
لا يوجد وصف
(وليام) يعمل بائعًا للكتب في لندن. يضعه القدر في طريق فتاة بالشارع. تكون المفاجأة أن تلك الفتاة هي (آنا سكوت) الممثلة الأمريكية المشهورة؛ حيث حضرت للمشاركة بأحد الأفلام في لندن. تضطر آنا إلى العودة لاحقًا إلى منزل وليام كي تستعيد حقيبتها، وهنا تشتعل شرارة الحب بين الاثنين، وتبدأ العلاقة العاطفية بين وليام وآنا التي تواجه عديدا من العوائق والتحديات.
توافق المغنية وكاتبة الأغاني المكافحة "كاسي" ("صوفيا كارسون") وجندي البحرية المضطرب "لوك" ("نيكولاس غاليتزين") على الزواج من أجل مصالح عسكرية فقط، على الرغم من الاختلافات المتعدّدة بينهما. ولكن حين تحلّ المأساة عليهما، يتلاشى الخطّ الفاصل ما بين حقيقتهما وما يُظهرانه.
في جزيرة منعزلة في بريتاني في نهاية القرن الثامن عشر ، تلتزم رسامة برسم صورة زفاف لامرأة شابة.
تدور أحداث الفيلم حول المسيرة الحافلة لعالم الرياضيات الأمريكي جون فوربس ناش الابن (راسل كرو) منذ أن كان طالبًا في الجامعة، مروراً بعمله الأكاديمي ومنجزاته البحثية التي صنعت منه نجمًا في الحقل الأكاديمي، وارتباطه بقصة حبٍ مع طالبته إيليسا (جنيفر كونيلي) والتي صارت زوجته، وصراعه المرير مع مرض انفصام الشخصية حيث ناضلت معه زوجته من أجل الشفاء.
سِمبا يحاول بجديةٍ حماية ابنته كيارا من الخطر الذي يعتبر كوفو (خليفة سكار) جزءًا منه، أما بالنسبة لكيارا فإنها تصر على المضي قدمًا في حياتها دون مراقبة والدها أو تيمون وبومبا لها. أما كوفو الذي تربى منذ الصغر على كره سِمبا وأعدت أمه زيرا خطة الانتقام الكبير عبر كيارا يجد نفسه بين عهده لأمه وحبه لكيارا ويحتم عليه الاختيار.
تسيطر "كاميلا" على كلّ جوانب حياتها: دراستها وعلاقاتها الاجتماعية وصورتها أمام الآخرين، إلى أن يعود جاراها السابقان، الأخوان "دي بيانكو"، بعد غياب دام 7 أعوام. كان "تياغو" صاحب أول قبلة خطفت قلبها، وكان "تايلور" صديقها المقرّب، لكن عودتهما الآن تربك عالم "كامي" مرة أخرى، فهل يستطيع الـ3 تجاوز الماضي الذي يربطهم؟ أم سينهار كلّ شيء من جديد؟